وباء جذري القردة أعراضه تاريخه سبل الوقاية منه - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

وباء جذري القردة أعراضه تاريخه سبل الوقاية منه

كتبه كتب في 16 أغسطس 2024 - 6:53 م
صحتك مشاركة
مساحة اعلانية

زهرة

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في بلاغ لها ، أنها تتابع في كثب الوضع الوبائي لمرض جدري القردة (إم-بوكس)، المنتشر حاليا بشكل كبير ومتسارع بعدد من الدول الأفريقية، وذلك في إطار منظومة الرصد الوبائي الدولي.

ماذا تعرفين عن وباء جذري القردة؟

  • جدري القردة (إمبوكس) مرض فيروسي يسببه فيروس جدري القردة، وهو نوع من جِنْس الفَيْرُوسة الجُدَرِيَّة. ويوجد له فرعان حيويان مختلفان أحاديا السلف، هما: الفرع الحيوي الأول والفرع الحيوي الثاني.
  • الأعراض الشائعة لجدري القردة هي الطفح جلدي أو الآفات المخاطية التي يمكن أن تستمر من أسبوعين إلى 4 أسابيع وتكون مصحوبة بالحمى والصداع وآلام العضلات وآلام الظهر والوهن وتورم الغدد الليمفاوية.
  • يمكن أن ينتقل جدري القردة إلى البشر من خلال المخالطة الجسدية لشخص معدي أو الملامسة البدنية لمواد ملوثة أو حيوانات مصابة.
  • يتم التأكيد المختبري لحالات الإصابة بجدري القردة عن طريق اختبارات تشخيص مادة الآفة الجلدية بواسطة تفاعل البوليمراز التسلسلي.
  • يُعالج جدري القردة من خلال الرعاية الداعمة. ويمكن استخدام اللقاحات والعلاجات المُطوّرة لجدري القردة والمعتمدة للاستخدام في بعض البلدان لعلاج جدري القردة في بعض الظروف.
  • في الفترة 2022-2023، حدثت فاشية عالمية لمرض جدري القردة بسبب سلالة تعرف باسم الفرع الحيوي الثاني (ب)
  • يمكن الوقاية من جدري القردة بتجنب المخالطة الجسدية مع شخص مصاب بجدري القردة. ويمكن أن يساعد التطعيم في منع انتشار العدوى بين الأشخاص المعرضين للخطر. 
  • كيف ينتقل وباء جذري القردة؟

يمكن أن تحدث عدوى جدري القردة من خلال اللمس المباشر للمريض.

حينئذ يخترق الفيروس الحسن عن طريق الجلد المشقّق والأسطح المخاطيّة (مثل الفم أو البلعوم أو العين أو الأعضاء التناسلية أو الشرج والمستقيم)، أو عبر الجهاز التنفسي.

ويحدث سريان جدري القردة من الحيوان إلى الإنسان عبر الحيوانات المصابة التي تنقله إلى البشر عن طريق العضّات أو الخدوش، أو أثناء ممارسة أنشطة مثل الصيد أو السلخ أو نصب الفخاخ أو الطهي أو العبث بالجيف أو أكل الحيوانات. ولا يزال مدى سريان الفيروس في مجموعات الحيوانات غير معروف تماماً، وتُجرى حالياً المزيد من الدراسات في هذا الشأن.

ويمكن أن يصاب الناس بجدري القردة من الأجسام الملوثة مثل الملابس أو البياضات، أو من خلال إصابات حادة في هياكل الرعاية الصحية، أو في بيئة مجتمعية مثل صالونات الوشم والملاهي الليلية.

أعراض جذري القردة

تتمثل الأعراض الشائعة لجدري القردة فيما يلي:

  • الطفح جلدي
  • الحمى
  • التهاب الحلق
  • الصداع
  • آلام العضلات
  • آلام الظهر
  • الوهن
  • تورم الغدد الليمفاوية

وبالنسبة لبعض الأشخاص، تتمثل أولى أعراض جدري القردة في ظهور الطفح الجلدي، في حين قد تظهر لدى البعض الآخر أعراض مختلفة أولاً.

ويبدأ الطفح الجلدي في شكل قرحة مسطحة تتطور إلى نفطة مليئة بسائل وقد تسبب حكة أو قد تكون مؤلمة. وعندما يشفى الطفح الجلدي، تجف الآفات وتتقشر وتتساقط.

وقد تظهر على بعض الأشخاص آفة جلدية واحدة أو عدد قليل من الآفات الجلدية وتظهر على البعض الآخر مئات من هذه الآفات أو أكثر. ويمكن أن تظهر هذه الآفات في أي مكان على الجسم مثل:

  • راحتا اليدين وباطن القدمين
  • الوجه والفم والحلق
  • الأُرْبِيَّة ومناطق الأعضاء التناسلية
  • فتحة الشرج.

ويعاني بعض الأشخاص أيضاً من تورم مؤلم في المستقيم أو ألم وصعوبة لدى التبول.

والأشخاص المصابون بجدري القردة معديون ويمكنهم نقل المرض إلى الآخرين حتى تلتئم جميع القروح وتتشكل طبقة جديدة من الجلد.

والأطفال والحوامل والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة معرضون لخطر الإصابة بالمضاعفات الناجمة عن جدري القردة.

وعادة ما تظهر الحمى وآلام العضلات والتهاب الحلق أولاً. ويبدأ طفح جدري القردة الجلدي في الظهور على الوجه وينتشر في جميع مناطق الجسم، ويمتد إلى راحتي اليدين وباطن القدمين ويتطور على مدى 2-4 أسابيع على مراحل – بقع وحطاطات وحويصلات وبثور. تنسحب الآفات إلى المنتصف قبل أن تتقشر. ثم تسقط الجُلبة. ويشكل اعتلال العقد اللمفية (تورم الغدد الليمفاوية) سمة كلاسيكية من سمات جدري القردة. ويمكن أن يصاب بعض الأشخاص دون أن تظهر عليهم أي أعراض.

التشخيص

قد يكون التعرف على جدري القردة أمرا صعبا لأن العدوى والاعتلالات الأخرى قد تبدو متشابهة. ومن المهم التمييز بين جدري القردة والحماق والحصبة والتهابات الجلد البكتيرية والجرب والهربس والزهري وغيرها من أنواع العدوى المنقولة جنسياً والحساسية الناتجة عن الأدوية. وقد تكون لدى الشخص المصاب بجدري القردة أيضاً عدوى أخرى منقولة جنسياً مثل الهربس. وعوضاً عن ذلك، فقد يكون الطفل المصاب بجدري القردة المشتبه به مصاباً أيضاً بالحماق. ولهذه الأسباب، تشكل اختبارات التشخيص عنصراً أساسيا يتيح للأشخاص الحصول على العلاج في أقرب وقت ممكن ومنع المزيد من الانتشار.

ويشكل الكشف عن الحمض النووي الفيروسي بواسطة اختبار تفاعل البوليميراز التسلسلي الاختبار المختبري المفضل لتحري الإصابة بجدري القردة. وتؤخذ أفضل العيّنات التشخيصية مباشرة من الطفح – الجلد أو السائل أو القشور- الذي تجمع بعملية محكمة تؤخذ فيها مسحات لتشخيص المرض. وفي حالة عدم وجود آفات جلدية، يمكن إجراء اختبارات التشخيص على مسحات تؤخذ من الفم والبلعوم أو الشرج أو المستقيم. ولا ينصح بإجراء اختبارات تشخيص للدم. وقد لا تكون أساليب الكشف عن الأجسام المضادة مفيدةً لأنها لا تميز بين مختلف أجناس الفَيْرُوسة الجُدَرِيَّة.

ويمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات بشأن التأكيد المختبري لحالات الإصابة بجدري القردة هنا.

العلاج واللقاحات

الهدف من علاج جدري القردة هو العناية بالطفح الجلدي والتدبير العلاجي للألم ومنع المضاعفات. والرعاية المبكرة والداعمة مهمة للمساعدة في التدبير العلاجي للأعراض وتجنب المزيد من المشاكل.

ويمكن أن يساعد الحصول على لقاح لجدري القردة في منع العدوى. وينبغي إعطاء اللقاح في غضون 4 أيام بعد مخالطة أحد المصابين بجدري القردة (أو في غضون 14 يوما إذا لم تكن هناك أعراض).

ولقد استخدمت لعلاج جدري القردة العديد من مضادات الفيروسات، مثل تيكوريفيمات، التي طُوّرت في الأصل لعلاج الجدري وتُجرى حالياً المزيد من الدراسات في هذا الشأن ويمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات عن التطعيم ضد جدري القردة والتدبير العلاجي للحالات.

لتفادي العدوى!!!

  • اعتزل من حولك، الاستحمام اليومي والحرص على النظافة الشخصية.
  • اغسل يديك كثيرا بالماء والصابون أو معقم اليدين، خاصة قبل أو بعد لمس القروح
  • ارتدِ كمامة وقم بتغطية الآفات عندما تكون بالقرب من أشخاص آخرين حتى يشفى الطفح الجلدي.
  • حافظ على جفاف البشرة وابق عليها مكشوفة (إلا إذا كنت في غرفة مع شخص آخر)
  • تجنب لمس الأشياء الموجودة في المساحات المشتركة وطهر المساحات المشتركة بشكل متكرر
  • استخدم الشطف بالمياه المالحة للقروح في الفم
  • استخدم حمامات المقعدة أو الحمامات الدافئة مع بيكربونات الصودا أو أملاح إبسوم لتطهير قروح الجسم.
  • تناول الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية للألم مثل الباراسيتامول (أسيتامينوفين) أو الإيبوبروفين.

ولمنع انتشار جدري القردة بين الآخرين، ينبغي للأشخاص المصابين بجدري القردة الخضوع للعزل في المنزل، أو في المستشفى إذا لزم الأمر، طوال فترة العدوى (من بداية الأعراض حتى تلتئم الآفات وتسقط الجُلبة). وقد تساعد تغطية الآفات وارتداء كمامة طبي أثناء وجود أشخاص آخرين في منع انتشاره. وسيساعد استخدام الرفالات أثناء ممارسة الجنس في تقليل خطر الإصابة بجدري القردة ولكنه لن يمنع الانتشار الناجم عن ملامسة الجلد للجلد أو الفم للجلد.

تاريخ وباء جذري القردة

بعد عام 1970، حدث جدري القردة بشكل متقطع في وسط وشرق إفريقيا (الفرع الحيوي الأول) وغرب إفريقيا (الفرع الحيوي الثاني). وفي عام 2003، ربطت فاشية المرض في الولايات المتحدة الأمريكية بالحيوانات البرية المستوردة (الفرع الحيوي الثاني). ويجري منذ عام 2005 الإبلاغ عن آلاف الحالات المشتبه فيها في جمهورية الكونغو الديمقراطية كل عام. وفي عام 2017، عاود جدري القردة الظهور في نيجيريا واستمر في الانتشار بين الناس في جميع أنحاء البلاد وفي صفوف المسافرين إلى وجهات أخرى. وتتوافر هنا بيانات عن الحالات المبلغ عنها حتى عام 2021.

وفي أيار/مايو 2022، ظهرت فاشية جدري القردة فجأة وانتشر المرض بسرعة في جميع أنحاء أوروبا والأمريكتين ثم في جميع أقاليم منظمة الصحة العالمية الستة، حيث أبلغت 110 دولة عن حوالي 87 ألف حالة إصابة و112 حالة وفاة. وأثرت الفاشية العالمية في المقام الأول (ولكن ليس فقط) على الرجال المثليين ومزدوجي الميل الجنسي وغيرهم من الرجال الذين يمارسون الجنس مع ارجال وانتشر من شخص إلى آخر من خلال الشبكات الجنسية. ويتوافر هنا مزيد من المعلومات عن الفاشية العالمية مع توافر بيانات مفصلة عن الفاشية هنا.

وفي عام 2022، حدثت فاشيات جدري القردة بسبب الفرع الحيوي الأول لفيروس جدري القردة في مخيمات اللاجئين في جمهورية السودان. ولم يُعثر على أصل حيواني المنشأ.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً