زهرة
احتفاء بمراكش الحمراء، عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي ، ينظم “بيت الشعر” في المغرب بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومجلس المدينة “مهرجان مراكش العالمي للشعر” المزمع تنظيمه من 26 إلى 28 أبريل القابل.
يشارك في المحفل الأدبي، ثلة من الشعراء العرب، من قبيل: غسان زقطان (فلسطين)، وأحمد قران الزهراني (المملكة العربية السعودية)، وآدم فتحي (تونس)، وبيجان ماتور (تركيا)، ومليكة العاصمي (المغرب)، وأحمد بلحاج آيت وارهام (المغرب)، وفاطوماتا كايتا (مالي)، وأحمد الشهاوي (مصر)، وامباركة بنت البراء (موريتانيا)، وأحمد العجمي (البحرين)، وحسن الوزاني (المغرب)، وعيسى مخلوف (لبنان)، وأمينور رحمان (البنغلاديش)، ومحمد عزيز الحصيني (المغرب)، وأحمد الفلاحي (اليمن)، وسكينة حبيب الله (المغرب)، ونيكار حسن زاد (أذريبجان)، ومحمد أمين جوب (السينغال)، وأمل الأخضر (المغرب)، وعبد القادر عمر عبد القادر (جيبوتي).
يتنوع برنامج الفعالية الذي يحمل شعار “مراكش القصيدة المتجددة” بين أمسيات شعرية بعنوان “آثار وأشعار” في رحاب قصر الباهية وقصر البديع بمراكش، علاوة على ندوات أبرزها “الشعر والتصوف” يؤطرها كل من الأساتذة: منصف عبد الحق، وعبد الإله بنعرفة، وأحمد الشهاوي، وثريا إقبال، ولطيفة المسكيني، وخالد بلقاسم؛ فيما يديرها الأستاذ أحمد قادم، عميد كلية اللغة العربية التابعة لجامعة القاضي عياض.
أما الندوة الثانية وسمت ب «المعتمد بن عباد، دلالات وأبعاد».”، من تأطير الأساتذة خوصي ميغيل بويرتا من إسبانيا، وأحمد هاشم الريسوني، وعبد الدين حمروش، وسليمان القرشي، ويديرها الأستاذ عبد العزيز لحويدق.
ولتعريف بالهوية الروحية للمدينة الحمراء، يتيح المهرجان لضيوفه،”الطواف الروحي” من خلال زيارة مقامات رجال مراكش السبعة.
يكرم المهرجان القامة الأدبية غسان خليل زقطان ، الشاعر والروائي والصحفي الفلسطيني، صاحب ديوان “كطير من القش يتبعني” الحائز على جائزة جريفين للشعر، ترجمت أعماله إلى لغات عديدة أبرزها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والنرويجية والألمانية .
وتكريسا لقيم التآزر والتضامن الاجتماعي ، يخصص المهرجان 12 مكتبة، تضم 250 عشرون عنوانا، لمنشورات بيت الشعر دعما لأبناء الحوز.
تعليقات الزوار ( 0 )