زهرة
توجت جائزة الشارقة لإبداعات المرأة الخليجية قامتين أدبيتين من المغرب، الذي حل ضيف شرف على دورتها الثامنة.
وظفرت الأكاديمية المغربية سلمى براهمة عن دراستها النقدية “الحكي انتهاك وتشكيك في مقولات الثقافة الذكورية، في رواية سندريلات مسقط لهدى حمد”، فيما حظيت مواطنتها الأكاديمية زهور كرام بجائزة لجنة التحكيم عن دراستها “الرواية العربية وجدلية السمات والأنساق الثقافية”.
وفاز بالجائزة سبع مبدعات من دول مجلس التعاون الخليجي نظير إسهاماتهن الأدبية والفنية المتفردة، في مجالات: الدراسات الأدبية، والإبداع السردي “القصة القصيرة”، والشعر “شعر التفعيلة”.
وحازت جائزة الشعر مها العتيبي ( السعودية) عن ديوانها “دار العاشقين”، وآلت جائزة الإبداع السردي في فئة “القصة القصيرة” مناصفة إلى كل من: استبرق أحمد ( الكويت) عن مجموعتها “طائرة درون تضيء فوق رأسي”، وليلى عبد الله (سلطنة عمان) عن مجموعتها “فهرس الملوك”.
وحصدت فاطمة المزروعي (الإمارات العربية المتحدة) جائزة لجنة التحكيم في مجال الإبداع السردي عن قصتها “كحل إثمد”.
وفي مجال الدراسات الأدبية، عادت الجائزة لوفاء سالم الشامسي (سلطنة عمان) عن دراستها “السمات الثقافية في الرواية العربية الحديثة”.
من جانبها، أوضحت المستشارة الثقافية بالمكتب التنفيذي للمجلس، صالحة غابش، أن الإقبال المتزايد من الأديبات الخليجيات على المشاركة في الجائزة يعكس الحضور المتنامي والمؤثر للمرأة الخليجية في المشهد الثقافي، لافتة إلى أن تخصيص الجائزة للصوت النسائي الخليجي لا يتعارض مع استضافة مشاركات عربية.
وأضافت المتحدثة ذاتها أن مثل هذه الجوائز الرصينة تساهم في دعم الثقافة والإبداع الإنساني، وإثراء الساحة الأدبية بإنتاجات نوعية في مجالات الشعر والقصة والرواية والدراسات الأدبية.
وأكدت أن خصوصية الجائزة الموجهة للمرأة الخليجية لم تمنع من توسيع آفاقها عبر استضافة كاتبات من دول عربية، حيث استضافت هذه الدورة المملكة المغربية، بحمولتها الثقافية والإبداعية في جسر تواصلي بين المملكة ودول الخليج.
تشكل الجائزة منصة ثقافية رائدة، تشرع أبوابها للإبداع الخليجي والعربي بمختلف تجلياته، محتفية بالأقلام النسائية المتفردة، ترسيخا لحضور المرأة في المشهد الثقافي، وتثمينا لاسهاماتها القيمة في الحراك الأدبي.
تعليقات الزوار ( 0 )