السحور الوجبة المباركة - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

السحور الوجبة المباركة

كتبه كتب في 14 مارس 2024 - 10:00 ص
صحتك مشاركة
مساحة اعلانية

زهرة

تعد وجبة السحور زاد الصائم طيلة ساعات الإمساك، لايمكن تجاوزها  لفوائدها الصحية الجمة، حيث تمد الجسم بالمغذيات والطاقة وتحميه من الجفاف .

فوائد وجبة السحور

  • إمداد الجسم بالطاقة، مما يساعد على الحيوية والتركيز .
  • الحفاظ على منسوب السكر في الدم، مما يخفف من التعب والاجهاد .
  • يقلل من الإمساك وعسر الهضم .
  • يحافظ على رطوبة الجسم ،شريطة شرب الماء والعصائر الطبيعية والخضر والفواكه الغنية بالماء.
  • الإحساس بالشبع لساعات طوال مع الحرص على تناول البروتينات والكربوهيدرات والألياف.
  • يخفض من حدة الجوع والعطش طيلة فترة الإمساك.

 

السحور الصحي

الحرص على تناول طبق صحي، غني بالبروتين والكربوهدرات والفيتامينات والمعادن، بتضمين تشكيلة من الخضروات الداكنة أو الخضراء مع شريحة من اللحم المشوي منزوع الدسم، أو السمك إلى جانب السلطات الورقية والخيار ،لغناها بالماء والألياف، مع تجنب الصلصات الجاهزة والمخللات والبهارات الحارة واللحوم المصنعة والمدخنة لمحتواها من السكريات و الصوديوم والسعرات الحرارية.

وجبة سحور صحية
وجبة سحور صحية

تخصيص صحن من الفواكه لتركيبته الغنية بالفيتامينات والألياف ومضادات الأكسدة والسكريات الطبيعية والماء كالفراولة و البطيخ والموز والأفوكادو والبرتقال.

تعزيز الطبق الصحي بالكربوهيديرات بطيئة الامتصاص، صحن من الأرز الأسمر أو شريحة من خبز القمح أو الشعير.

إضافة مشتقات الحليب قليلة الدسم كالحليب والجبن والياغورت إلى طاولة السحور، وتعزيزها بالشوفان  أوبعض رقائق الإفطار المدعمة بالمعادن.

تناول أغذية غنية بالبروتين كالبيض و البقوليات و السبانخ والمكسرات وشريحة من الدجاج منزوعة الجلد.

محاذير

  • تجنب تناول الحلويات والبسكويت والمعسلات، لأنها  تؤدي إلى إرتفاع نسبة السكر في الدم .
  • ابتعد عن المشروبات الغازية والكافيين والعصائر المصنعة، لكونها مدرة للبول، وبالتالي تؤدي الى العطش وجفاف الجسم وصداع الرأس.
  • تجنب المأكولات السريعة واللحوم المدخنة والنقانق والمرتديلا ، تفاديا للكولسترول السيء وارتفاع ضغط الدم إلى جانب خطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب.
  • الأكل باعتدال تفاديا للتخمة وعسر الهضم.
  • عدم الإسراف في تناول الماء بكثرة، تجنبا للتسمم المائي.
  • لا تتغاضى عن وجبة السحور، لكونها من الوجبات المهمة لمقاومة الجوع والعطش لليوم الموالي من الصيام.
  • قال الرسول صلى الله عليه وسلم:{تسحروا،فإن في السحور بركة} صحيح البخاري.
  • وفي هذا الحَديثِ يحُثُّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُلَّ مَن أرادَ الصَّومَ على التَّسحُّرِ قَبْل الفَجرِ ويأمرُ به، فيقولُ: «تَسَحَّرُوا»، أي: تَناولُوا السَّحورَ، وهو الطَّعامُ الَّذي يُؤكَلُ في وقْتِ السَّحَرِ، وهُو قُبَيل طُلوعِ الفَجْرِ الصَّادِقِ في رَمضانَ ولمنْ أَرادَ الصِّيامَ تطوُّعًا؛ «فإِنَّ في السَّحُورِ بَرَكَةً»، أي: فيه مَزيدٌ من النَّماءِ والخيرِ والبَركةُ، والبَركةُ في السُّحورِ تَحصُلُ بجِهاتٍ مُتعدِّدةٍ؛ وهي: اتِّباعُ السُّنةِ، ومُخالَفةُ أهْلِ الكتابِ؛ لأنَّهم لا يَتسحَّرون، والتَّقوِّي على العِبادةِ، والزِّيادةُ في النَّشاطِ، ومُدافَعةُ سُوءِ الخُلقِ الَّذي يُثيرُه الجُوعُ، والتَّسبُّبُ بالصَّدَقةِ على مَن يَسأَلُ إذْ ذاك، أو يَجتمِعُ معه على الأكْلِ، والتَّسبُّبُ للذِّكرِ والدُّعاءِ وقْتَ مَظِنَّةِ الإجابةِ، وتَدارُكُ نِيَّةِ الصَّومِ لمَن أغْفَلَها قبْلَ أنْ يَنامَ.
    وإنَّما يَأْتي التَّأكيدُ على أكْلةِ السَّحَرِ؛ لأنَّ هذا الوَقتَ مَظِنَّةُ النَّومِ عندَ أغلَبِ النَّاسِ، فلرُبَّما غَلَبَهم لذته  وتغافلواعن تناولها، فأضعَفَهم تَرْكُها عنِ القيامِ بأشْغالِهِم نهارا.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً