يحرص السواد الأعظم على اقتناء المسبحة الرجالية ،في الأعياد والمناسبات الخاصة،إذ ترتبط بأسلوب حياة الرجل العربي والخليجي خاصة.

وتتكون السبحة من مجموعة خرزات تلتئم في خيط ، ينتهي بشاهد أو مئذنة، يتراوح عددها مابين 33 و99 قطعة.

وتصنع السبحة من العقيق والفيروز والكهرمان، وخامات الأشجار والأخشاب، مثل الكوك والأبنوس والعود والصندل وأخشاب الزيتون والقرفة، وعظم الجمل وعظم الجاموس وناب الفيل والمرجان، واللؤلؤ، والصدف، وخامات اصطناعية، مثل المستكة والكاتالين والكاست والبكلايت والزعفران والفاتوران، و الكريستال والهمتلايت والأونكس.


وتعتمد تسعيرة السبح على النوع والخامة والمصدر وعدد الحبات والحجم والوزن، والرائحة ، والتطعيم بالفضة والأحجار الكريمة، إلى جانب جودة تقطيع وخراطة وصقل الخام، وأشهرها الدائري، والبرميلي، وبيض الحمام، والأسطواني، والدمعة، والتفاحي، والألماسي، والذروي، والدائري المتدرج.


وتعد سبحة الكهرمان الألماني من أجود الأنواع، لصفاء لونه، وكذلك الكهرمان البولندي ذو الرائحة الزكية.

وصمم لبناني مقيم في فرنسا،أغلى مسبحة في العالم تحمل أسماء الله الحسنى،تدعى مسبحة الرحمان، تحتوي على أكثر من 16700 قطعة من الماس والياقوت الأزرق.

تعليقات الزوار ( 0 )