زهرة
اشتهر المصريون قديما بولعهم الشديد بالقطط، وتجلى ذلك بوضوح في نقوشهم الفرعونية، برسم ونحت تماثيل عملاقة مزينة بمجوهرات تحمل طلاسم ومجسم الحيوانات اللطيفة.
وروى خبراء الٱثار ،أنه تم تحنيط عدد كبير من القطط، وبناء أول مقبرة لها يزيد عمرها 8000 عام، مرتدية خرزا وأطواقا.
وذكر المؤرخ اليوناني” هيرودوت”، إن المصريون القدامى كانوا يحلقون حواجبهم كمراسم حداد لفقدان قططهم.
فالهوس بتربية القطط أو (ماو) سواء لدواع تحارية أو عقائدية، أمر حسمته الأبحاث وأعراف المجتمع المصري ٱنذاك ،حيث كانت تقدم قرابينا للٱلهة وتستعمل في أعمال السحر والشعوذة.
وفي متحف ( اللوفر-ويكيميديا كومونز) خيلت الإلهة “باستت-Bastet” على أنها أسد أو قطة.
وكانت استيت إحدى آلهة قدماء المصريين، اتخذت هيئة قطة وديعة، أدمجت مع المعبودة” سخمت ” على شكل اللبؤة المفترسة، وترمز القطة إلى المعبودة باستت، ابنة معبود الشمس رع، التي كانت تصورها الرسومات على شكل امرأة لها رأس قطة، لذا تُعتبر “باستيت” معبودة الحنان والوداعة،كإحالة إلى طباع المرأة اللينة.
وأثبتت الدراسات العلمية وعلم النفس، أن القطط تعد أقوى دفاعات الطاقة،لذلك قدسها الفراعنة .
كما تقوم بسحب الطاقه السلبية من الفضاءات ،خصوصا المنازل، وامتصاص موجات الكراهيه والحسد ،فضلا عن استشعار أي اختراق للمجال الطاقي لمالكها، والقضاء على الكينونات السلبية المسببه للأمراض، علاوة على امتلاكها لقدرات علاجيه، حيث تصدر ذبذبات عاليه التردد،أثناء الشخير أو ملاعبتها، مما يؤدي إلى توازن الهالة الطاقية والشعور بالسلام النفسي.
تعليقات الزوار ( 0 )