بمهجة الشاعرة المغربية خديجة السعيدي
سأراود الذكرى
لأقطف من بريق الشَّوق
أنوار القوافي الخالدهْ
أو هل تُراني اليوم أغتال السَّراب؟
بيدي خنقت نسائم الحزن اليباب
وعصبتُ أعين أحرف
كانت عليه شاهدهْ
بيدي كَبـــــﱠــلتُ الهوى
فَهَــــوى
إلى أنقاض زيفٍ بائدهْ
ومضيتُ أقطع أورِدَةَ
الزمن الكئيبِ
وأقتلُ الصمتَ الرهيبَ
مُعَانِدَهْ
رتبت بعثرة الفؤاد بعزة
و كسرت أصفاد التذلل زاهدهْ
أَجْلُو رُؤى “النــــﱢــــــــفَري”
و التحليق محض تطهر
إثر انتهاء ترددي
إثر ابتداء توددي
لِرُبى الحياةِ الواعدهْ
و غزلتُ إحساس الضياءِ
قصيدةً
و عكفتُ في محراب صمتي
عابدهْ.
تعليقات الزوار ( 0 )