زهرة ـ إيطاليا
وثق المصور الإيطالي، نيكولا فيورافانتي، زيارته للمغرب المتكررة بعدسة كاميراته مكتشفا ومنبهرا بفن عيش مواطني المملكة الحالمة، حيث نشر عبر صفحاته الرسمية معلقا:« “لم تكن أضمومة الصور مجرد دأحداث معزولة، بل كانت شظايا من شيء أكبر، وقطعًا من أطلسٍ شخصي صاغته العاطفة، والذاكرة، والاكتشاف”.
كما أسره التنوع الثقافي والتراثي والفني والبصري، ودغظغت مشاعره واحاته وروابيه،حيث أطلق على سلسلته الإبداعية عنوان “المغرب، أطلس عاطفي” (Morocco, Sentimental Atlas)، مما أوقد بين ضلوعه عشقا أبديا، خاصة اقترانه بمغربيةزانت حياته بهجة ونضارة .
قال المصور الإيطالي: “حب زوجتي فتح أمامي طرقًا جديدة لرؤية المغرب، من خلالها، لم تَظهر لي البلاد بالألوان فحسب، بل بالحركات، والصمت، والتفاصيل الدقيقة التي كنتُ لأغفلها لولاها، أصبحت جذورها بمثابة بوصلةً لا تُرشدني إلى عدستي فقط، بل تُعمّق نظرتي للكون والحياة”.
وأثث الفنان المصوّر الإيطالي نيكولا فيورافانتي لنعرض فوتوغرافياً بعنوان “المغرب، أطلس عاطفي” في مركز التصوير الدولي بمدينة باليرمو الإيطالية، بمبادرة من المؤرخة الفنية دانييلا بريغنوني.
وضم المعرض نحو أربعين صورة التقطها الفنان في مناطق مختلفة من المملكة، انطلاقا الدار البيضاء إلى أعماق جبال الأطلس، موثّقاً مشاهد من الحياة اليومية في المدن والقرى والقصبات والمهن التقليدية.
وصرح فيورافانتي حينئذ :« المعرض مجموعة من كل ما أحببته بعمق في هذا البلد الفريد والاستثنائي، إنه تكريم لتناقضاته الجريئة وطاقته الإبداعية التي لا تنضب”.
وأضاف: “في المغرب، لا تُرى الألوان فقط، بل تُعاش. إنها تعكس كرم الشعب، وأصالته، وفنه في الحياة. إنه المكان الذي يشعر فيه قلبي بالسكينة والانتماء”.
ولاقى مشروع فيورافانتي صدىً واسعًا، لما احتل المركز الأول في مسابقة التصوير الفوتوغرافي الملون لـ”جوائز 1839″، ما شكل لحظة فخر وإكبار لفنه الراقي.
تعليقات الزوار ( 0 )