نجوان دروبش -القدس الشريف
لَمْ يَمْنَحني الزَّمنُ يومَ عُطلةٍ تحتَ أَشجارِ الصّنوبَرِ
أَجمعُ فيه أَقراني
ونَسيرُ إِلى بيتِ المُعلِّم في عيدِهِ
أَيدينا مُثْقَلَةٌ بالحُبّ
شِفاهُنا مُثْقَلَةٌ بالخَجَل:
ـ جئنا نردُّ بَعْضَ دُيوننا التي لَمْ تُقَيِّدها في دفاتِرِك.
“أَيَّةُ دُيون؟ اغربوا عَنْ وجهي!” ـ سَتَقولُها وأَنتَ تُرَحِّبُ بِنا
وتَدْعونا للجُلوسِ في أَفْياءِ أَشجارِك.
أَهذا مَصْيَفُكَ
أَخِيراً نحنُ في “الزَّبَداني”؟
ولَنْ نَنْطِقَ بِحَرْفٍ
جئنا نَرُدَّ لك بعضَ ديونك
وها نحنُ نعودُ
مُثْقَلينَ
بديونٍ جديدة.
تعليقات الزوار ( 0 )