زهرة ـ مصر
يتسم المطبخ المصرى بغنى تاريخه وأطباقه المتميزة ، لذا تطرح تساؤلات حول غياب توثيق الأكلات المصرية التقليدية على الرغم من شهرتها العالمية وتنوعها الفريد. لذلك اهتدت” سميرة عبد القادر” مؤسسة مبادرة توثيق المطبخ المصرى ،إلى توثيق الأكلات المصرية وذكر تاريخ كل طبق وإثبات هويته المصرية.
وأدرجت اليونسكو ” التحطيب” عبارة عن فن قديم تحول إلى لعبة شعبية تؤدى بالعصى فى المناسبات الاجتماعية، وأيضا المعارف والمهارات المرتبطة بصناعة النخيل، الذى يشكل جزءً مهما من الحياة اليومية فى الريف المصرى.
والتزمت سميرة بنشر معلومات حول أصول الأطباق المصرية على صفحتها فى فيسبوك، وكشفت أن المصريين القدماء هم مؤسسوا المطبخ المصرى منذ آلاف السنين، وأن الأتراك مقتلسون فقط.
وشددت الدكتورة ليلى الغلبان أستاذة اللغويات في جامعة كفر الشيخ، على أهمية إدراج التراث الغذائى المصرى فى قائمة اليونسكو للتراث الثقافى غير المادى، مبرزة إن المطبخ المصرى، رغم غناه وتنوعه، لم ينل حتى الآن الاعتراف الدولى الذى تستحقه أطباقه التقليدية، على عكس أطباق من دول أخرى مثل تركيا وإيطاليا وكوريا.
كما دعت المتحدثة ذاتها، إلى إدراج الأطباق المصرية التقليدية مثل الفتة، الفسيخ، الفول، الكشرى، والملوخية فى القائمة العالمية. لأنها تعكس التراث الغذائى المصرى العريق.
وأشارت إلى أن «الفتة» تعتبر وجبة احتفالية تقليدية يتم إعدادها فى المناسبات الخاصة، مثل عيد الأضحى، بينما الفسيخ هو طبق يعود تاريخه إلى الفراعنة ويحتفظ بعاداته الطقوسية التى تجمع الأسر المصرية.
وأكدت في معرض حديثها، على أهمية إدراج أطباق مثل الفول الذى يمثل عنصر أساسيًا فى المطبخ المصرى، و الكشرى الذى يعد بديلًا نباتيًا للأطعمة السريعة.
تعليقات الزوار ( 0 )