زهرة ـ إيطاليا
يعد تقديم وجبة العدس في الأول من يناير ، تقليدا إيطاليا قديم، لاستقبال السنة الجديدة، إيمانا من الإيطاليين أن تكون سنة 2025موسومة بالثراء والازدهار ،على مدار اثني عشرة شهرا.
وكان الرومان يميلون للمراهنة على العدس بمناسبة الانقلاب الشتوي، في 21دجنبر.
وتواثرت الأساطير ، إن للعدس له قوى سحرية، بفضل شكلها الدائري وميلها إلى اللون الذهبي، كإحالة للعملات الذهبية .
إسبانيا أكل 12حبة عنب
وفي إسبانيا، يضل أكل 12 حبة عنب عرفا تحرص الأسر الأسبانية على تطبيقه وقت منتصف الليل، لجلب الحظ السعيد للعام المقبل.
الدنمارك “تكسير الأطباق”
في الدنمارك يقوم الناس بتحطيم الأطباق والأواني الفخارية أمام أبواب جيرانهم لجلب الحظ السعيد لهم، وكلما كانت كومة الأطباق المكسورة أكبر، زاد عدد الأصدقاء والفأل الحسن طيلة السنة.
فى أمريكا اللاتينية “لون الملابس حسب أمنيتك”
أمريكا اللاتينية لبس ملابس حمراء وصفراء
في دول أمريكا اللاتينية ، تقول الأساطير إن لبس ملابس ذات لون أحمر يجلب الحب و السلام والوئام، والهندام الأصفر يحيل للثراء والبذخ.
الملك يصفع ويجر من أذنه
ومن أغرب طقوس الاحتفال بالسنة البابلية، أنه في اليوم الرابع من الإحتفال “يصفع رئيس الكهنة الملك” بعد تجريده من شعاراته الملكية،ويجر من أذنه ليركع أمام تمثال الإله مردوخ، لاستجوابه عما إذا أدى واجباته على أكمل وجه، وإذا أدمعت عيناه، فهذا يبشر بسنة ازدهار ورضا الإله عنه.
ذكركتاب ” فجر الضمير” في إحدى فقراته مايلي:«فى كل عام كان المصريون قديما يحتفلون فى أبيدوس بعيد شجرة “أوزير” أمام معبده , فيأتون بأكثر الأشجار اخضرارا لنصبها وزرعها فى وسط الميدان الذي يكتظ بالرجال والنساء والأطفال والشباب انتظارا الهدايا والعطايا، حيث يتلقى الكتبه طلباتهم وأمنياتهم و يسجلونها على الشقافات والبرديات ويضعونها تحت قدمى “أوزير الشجرة” فيحققها لهم كهنة المعبد قدر الإمكان.”
يقول عالم المصريات “جيمس هنرى بريستد” معلقا على تلك الرواية، عاد هذا الرب الى الحياة التي تنبعث ثانية بعد الموت شجرة خضراء، ونشأ عن ذلك الحادث عيد جميل يقام كل سنة تذكرة لتلك المناسبة وذلك برفع شجرة مقتلعة وغرسها فى الأرض فى محفل عظيم , وكانت تجمل، وتلك الشجرة هى التي انحدرت إلينا فى صورة العيد الذي لا نزال نقيمه ونزينه بالابتهاج والرقص.
تعليقات الزوار ( 0 )