أأنت من "الجيل زد" أم"الجيل واي" ؟ - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

أأنت من “الجيل زد” أم”الجيل واي” ؟

كتبه كتب في 18 سبتمبر 2025 - 11:33 ص
فن العيش مشاركة
مساحة اعلانية

زهرة

يعني مصطلح”الجيل زد”أو GEN Z; الأفراد المولودين ما بين منتصف تسعينيات القرن الـ20 وبداية العقد الثاني من القرن الـ21.

وذكر مركز بيو للأبحاث، إن المرحلة تميّزت بالانتشار الواسع للهواتف الذكيةو وسائل التواصل الاجتماعي، التي أصحت جزءا أساس للحياة اليومية.

جيل Zأو جيل واي

يأتي جيلZ بعد جيل الألفية أو ما يُعرف بالجيل “واي”، المولود بين 1981 و1996، وقبل “الجيل ألفا”، الذي يُشير إلى مواليد الفترة ما بين 2013 و2025.

 “الجيل زد” يُصنّف على أنه “رقمي أصلي” (Digital Native)، إذ لم يعرف عالم ما قبل الإنترنت، بل وُلد وسط بيئة تقنية متسارعة، غيّرت أنماط التعليم والعمل والتواصل الاجتماعي بشكل جذري.

الجيل زد ولد في بيئة مختلفة، فتح عيناه على قضايا الهوية، العدالة الاجتماعية والمساواة، لا تؤرقه الخلفيات العرقية والثقافية، مهووس بقيم المثالية ورغبته في إحداث تغيير إيجابي، فهو يمثل موجة جديدة من المستهلكين الذين يربطون بين خياراتهم اليومية ورؤيتهم للعالم، ويعتبرون أنفسهم جزءا فاعلا في مواجهة تحديات مثل أزمة المناخ وعدم المساواة، مطالبين بالشفافية والانصاف الاجتماعي والإقتصادي.

تشير بيانات فوربس لعام 2021 إلى أن نحو 90% من العاملين من “الجيل زد” يثمّنون التواصل المباشر مع الإدارة والزملاء، فيما يرى 60% منهم التقييم الواضح والتغذية الراجعة المستمرة عنصرين أساسيين في تطورهم.

تعكس المعطيات الرغبة القوية لدى “الجيل زد” في المشاركة الفعلية في تحسين الأداء وصُنع القرار، مما يجعل البيئات التفاعلية والشاملة الخيار الأمثل لجذبهم وتحفيزهم على المدى الطويل.

عودة “موضة Y2K إلى اليابان 

‏تحصد الأزياء والقطع المفعمة بطابع ريترو شعبيةً متزايدة في مختلف أقطار العالم وتحديداً بين الجيل زد، أي الأشخاص الذين ولدوا بين منتصف التسعينيات وأوّل العقد الثاني من الألفيّة الثانية.

وتعدّ عودة “موضة Y2K” التي كانت رائجة في مطلع القرن الحادي والعشرين خيرُ دليلٍ على ذلك. تعود الملابس البرّاقة واللامعة والقمصان والتنانير القصيرة وإكسسوارات الخرز المفعمة بطابع البوب التي كانت شائعة في ذلك الوقت لتتصدر صيحات الموضة للمرة الثانية. والغريب في هذه الظاهرة أنها تحدث على مستوى العالم كله مرة واحدة. لكن لنركّز في هذا المقال على اليابان، فما الذي يميّز طابع الريترو ليستقطب اهتمام الشباب الياباني؟

تُعدّ خدمات بث الموسيقى شائعةً في هذه الأيام، ولكن يشقّ وسيط صوتي آخر طريقه من جديد عالميًا، وهو شرائط الكاسيت. على الرغم أنّ شرائط الكاسيت فقدت شعبيتها لسنوات عديدة، إلّا أنّ اليابان تحتضن اليوم متاجر مخصصة لها تم افتتاحها في منتصف عام 2010، وتتزايد شعبيتها بين عشاق الموسيقى من الأجيال الشابة.

يكمن السبب الأبرز وراء إعادة إحياء هذه الأشرطة في جودة الصوت التي توفرها، إذ يتزايد عدد الأشخاص الذين يقدّرون الصوت الألطف والأنعم الذي تبعثه شرائط الكاسيت بدلاً من النغمات الرقمية التي تحصل عليها من البث عبر الإنترنت. ويحبّ الكثير من الأشخاص أيضًا وجود شرائط الكاسيت حولهم، ويستمتعون بمشاركة صورها عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو رؤيتها مصطفّة في المتاجر المتخصصة.

يمكن ملاحظة تراجع مماثل بشهرة الكاميرات. في الماضي، كانت الكاميرات التي تُستخدم مرة واحدة منتشرة في اليابان. أبصرت هذه الكاميرات النور في اليابان وتم طرحها للبيع لأول مرة في عام 1986، وهي تتضمّن لفافة فيلم مدمجة داخل غلاف كاميرا بلاستيكي. منذ ذلك الحين، تم بيع أكثر من 1.7 مليار وحدة في جميع أنحاء العالم. لاقت هذه الكاميرات التي تستخدم مرة واحدة شعبيةً كبيرة بفضل سعرها الزهيد وتوفرها بكثرة، إذ كان يمكن شراؤها في متاجر الكاميرات كما في محطات القطارات والمواقع السياحية. بالإضافة إلى ذلك، كانت طريقة تشغيلها أسهل من الكاميرات العادية. ولكن مع ظهور الكاميرات الرقمية، بلغ عدد الكاميرات التي تُستخدم مرة واحدة المباعة في اليابان ذروته في عام 1997 ثم بدأ في التراجع.

وتكتسب هذه الكاميرات، أيضًا، شعبية في السنوات الأخيرة. تنتج الهواتف الذكية والكاميرات الرقمية صورًا أكثر وضوحًا، لكن يقدم الفيلم في المقابل ملمسًا حبيبيًا مميزًا وألوانًا هادئة يجدها الكثير من الناس أكثر جاذبية وسحرًا.

هذا وتوفر عملية لف الفيلم في الكاميرا التي تُستخدم مرة واحدة والضغط على زر المصراع تجربة مختلفة عن الهواتف الذكية. على الرغم من أنها تتطلب جهدًا إضافيًا، إلّا أنّ العديد من الأشخاص يستمتعون بهذه الخطوة الإضافية، لأنها ترتقي بالشعور الفوري لالتقاط الصور.

على عكس الهواتف الذكية والكاميرات الرقمية التي تتيح لك التقاط صور قدر ما تريد والتحقق من النتائج فور التصوير، يمكن لكاميرات الأفلام التقاط عدد محدود فقط من الصور، ولا يمكنك التحقق منها قبل تظهير الفيلم. يضيف هذا الأمر جرعةً إضافيةً من التشويق مع كل لقطة، الأمر الذي يجده بعض الأشخاص شيّقًا وجذابًا. بالنسبة للجيل زد الذي يُعتبر أول جيل “نشأ على تقنيات الهواتف الذكية”، تُشكّل كاميرات الأفلام التي تُستخدم مرة واحدة تجربةً جديدة، ما قد يفسّر عودة ظهورها.

تمتدّ ظاهرة إعادة إحياء ثقافة الريترو إلى المطاعم والمقاهي أيضًا. على سبيل المثال، يشهد عدد متزايد من المقاهي اليابانية القديمة (تسمى “جونكيسا”)، التي يعود بعضها إلى الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، حشودًا جديدة من الشباب في العشرينات من العمر.

وقد يكون أحد الأسباب التي تجعل الشباب، وخاصةً الجيل زد، ينجذبون إلى مطاعم ومقاهي “جونكيسا” هو الشعور الجديد الذي يبعثه الدخول إلى مكان قائم منذ ما قبل ولادتهم. قد يبدو ديكور الستينيات الذي لم يتغير وتصميم أدوات المائدة القديمة ظاهرةً جديدة وجذابة بالنسبة للأعين التي لم تشهد مثيلاً له من قبل.

جاذبية المشروبات الفلورية

تُعدّ “الصودا الكريمية” اليابانية أحد المشروبات الكلاسيكية في قائمة “جونسيكا”، وهي عبارة عن مغرفة من آيس كريم الفانيليا البيضاء تطفو على الصودا باللون الأخضر الزمردي مع الكرز الأحمر في الأعلى. نشأ هذا المشروب كنسخة عن “آيس كريم الصودا” أو الآيس كريم العائم، الذي كان عبارة عن مزيج من المياه الغازية والآيس كريم والذي تم بيعه لأول مرة في منطقة جينزا بطوكيو في عام 1902. وهي الآن تستحوذ على قلوب الكثير من الشباب ولا يبدو أنّها ستتوقّف في أي وقت قريب.

يكمن أحد أسباب شعبيتها المتزايدة في مدى اختلافها عن المشروبات الحديثة، وكأنها تأتي من حقبة مختلفة. ويولّد مزيج الصودا والآيس كريم والكرز تباينًا جذابًا من الألوان النابضة بالحياة، وتؤدي الكؤوس القديمة التي تختلف عن التصاميم الحديثة دورًا أيضًا في تعزيز جاذبية المشروب.

شرائط الكاسيت، والكاميرات التي تُستخدم مرة واحدة، ومقاهي جونكيسا، والصودا الكريمية… تتغير الظواهر التي تستقطب اهتمام الشباب مع الأوقات، ويعيدون من وقت لآخر اكتشاف سحر أشياء من أيام ولّت. إذا قمت بزيارة اليابان، لا تفوّت فرصة التعرّف إلى ظواهر الريترو التي شقّت طريقها مجددًا نحو الواجهة.

هل هناك صدام بين الأجيال بسبب جيل زاد  

 يمكن أن يؤدي الاختلاف بين الأجيال إلى صراع ، تتأجج فيه التوترات والاختلافات، وغالبًا ما ينشأ بسبب الاختلافات في القيم والمعتقدات والتوقعات.

أسباب صراع الأجيال

– الاختلافات في القيم والمعتقدات: لكل جيل قيمه ومعتقداته الخاصة.

– التغيرات التكنولوجية: تخلف فجوة عميقة بين الأجيال، حيث قد يشعر الجيل الأسبق الأكبر سنًا بأنهم عاجزون على مواكبة التكنولوجيا الجديدة.

– الاختلافات في أساليب العمل: حيث يفضل الجيل Z العمل عن بعد أو استخدام التكنولوجيا في العمل، بينما قد يفضل الأجيال الأكبر سنًا العمل التقليدي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً