صونية السعيدي
لكل منا طاقة خفية تشع إيجابية، بمثابة مصباح سحري يوقظ العتمة بداخلنا، أحلام وٱمال نسخت في عقلنا الباطني منها من تنتظر شهادة ميلاد ومنها ما وئدت على ناصية الحياة.
التحفيز الذاتي شحنة من المشاعر بألوان الفرح، تلك الموجات الإيجابية التي تولد فينا العزيمة والإرادة القوية للمضي قدما نحو الهدف المنشود ، بعيدا عن الشحنات السلبية وما يعتريها من إحباط وانكسار، هي عبارات امتطت صهوة الأمل لبناء غذ مشرق تتبدد فيه الصعوبات وتلين فيه العقبات.
حسب خبير الذكاء العاطفي دانييل جولمان فالتحفيز الذاتي من المهارات الأساسية للذكاء العاطفي فمن منظوره هناك أربع محفزات لتحفيز الذاتي.
– الرغبة الملحة في تحقيق الأهداف
– الإلتزام والسعي نحو الأهداف الشخصية .
– امتلاك روح المبادرة واقتناص الفرص .
– التفاؤل والنظرة الإيجابية للحياة
قال خبير التنمية البشرية والبرمجة اللغوية د . إبراهيم الفقي رحمه الله ” إن كل كلمة وكل فكرة تعد بمثابة طاقة روحية تقوم بتنشيط قوى الحياة في داخلك، سواء كانت ذات طبيعة سلبية أو إيجابية” .
مفاتيح التحفيز:
– عزز الثقة بنفسك، كن مؤمنا بمؤهلاتك وقدراتك، وما تتفرد به من ملكات إبداعية.
“عليك أن تؤمن بنفسك ،ثق بقدراتك بدون ثقة لاتستطيع اكتشاف قواك الخفية ، ولا يمكنك أن تكون ناجحا أو سعيدا” نورمان فنسنتن بيل.
– أشحن ذاتك بالكلمات والعبارات التحفيزية “أنا أستطيع” “حتما سأنجح” “أنا في طريق الصحيح نحو الهدف”…. إلخ
– رافق الأشخاص الناجحين و الملهمين .
– تحرر من الماضي وعش الحاضر فالحياة دروس واللبيب من يفهم العبر .
– طالع كتب التنمية البشرية، احضر دورات تكوينية للارتقاء بالذات .
– عند كل نجاح كافئ نفسك واحتفل بإنجازاتك .
– الرضا والقناعة من مفاتيح السعادة، فما تمتلكه أنت يفتقده الغير .
– لا تجعل نفسك محطة للمقارنة مع الغير ،كن أنت المنافس لذاتك واكسر كلمة لا أستطيع .
– لا تقتل الفرح بداخلك، تأمل في ملكوت الكون، مارس الاسترخاء زاول هواياتك وعش السلام النفسي .
-خطط حدد أولوياتك ضع خطة زمنية لعملك وابتعد عن المماطلة والتسويف .
” تقدم للأمام لا تتوقف لا تبطئ في رحلتك ولكن جاهد من أجل الحلم الموضوع أمامك” جورج وايتفيلد.
– الفشل قنطرة نحو النجاح ، كافح لٱخر رمق حتى تجني ثمار النجاح.
– الكلمة طيبة بلسم لكل الجراح فكن أنت الطبيب الذي يضمم ندوبات الزمن.
أنت من ترسم الفرحة وأنت من تحيي الألم ، فإن شئت تجعل من كلماتك بلسما ، أو سهما جارفا يقتل الأمل، فكن أنت القنديل في كبد الظلام .
من درر الدكتور إبراهيم الفقي “ما كان يبدو مؤلما وجدته مريحا، ما كان يبدو محزنا وجدته مفرحا، ما كان يبدو صعبا وجدته سهلا، وما كان يبدو فشلا وجدته نجاحا، وما كان يبدو مظلما وجدته مشرقا”.
تعليقات الزوار ( 0 )