بمهجة الشاعر المغربي الدكتور محمد علي الرباوي
ودَّعَتْني بِابْتِسامَهْ وَتَوارَتْ كَالْحَمامَهْ
وَتَراءَتْ مِنْ بَعيدٍ قَمَراً فَوْقَ غَمامَهْ
وَدَّعَتْنِي وَتَمَنَّتْ لي رُجوعاً بِالسَّلامَهْ
وَتَذَكَّرتُ لِقانا فَتَذَكَّرْتُ مُدامَهْ
وَتَذَكَّرْتُ هَزاراً فيهِ غَنَّى لِيَمامَهْ
وَلَهُ في كُلِّ لَحْنٍ لِلْمُنى أَلْفُ عَلامَهْ
وَإِذا قَلْبِي يَرى في كُلِّ أَزْهارٍ غَرامَهْ
آهِ مِنْ خَمْرِ لِقانا لَمْ يَدُمْ حَتّى الْقِيامَهْ
أَيُّ زَهْرٍ نالَ يَوْماً في الرُّبا طُولَ الإِقامَهْ
كُلُّ شَيْءٍ يا فُؤادي راحِلٌ مِثْلَ الغَمامَهْ
تعليقات الزوار ( 0 )