فن الاعتذار...ليس ضعفا بل قوة ونبلا - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

فن الاعتذار…ليس ضعفا بل قوة ونبلا

كتبه كتب في 1 سبتمبر 2021 - 7:56 م
فن العيش مشاركة
مساحة اعلانية

صونية السعيدي

فن الاعتذار ينم عن أخلاقيات وذوقيات الشخص في إعادة الاعتبار للأخر، لكل منا أخطاؤه وهفواته، الإعتذارك يعد قمة في الأدب  والرقي ، و ليس ضعفا بل نبلا واعترافا بالخطأ. 

انتق كلماتك واجعلها بلسما تضمد ما أفسدته العبارات في لحظة غضب ، اختر الوقت المناسب للاعتذار ، كن صادقا  في أقوالك ولا تبررأخطاءك. 

“إن من الكلام ماهو أشد من الحجر ، وأنفد من وخز الإبر وأمر من الصبر وأحر من الجمر وإن من القلوب مزارع فازرع فيها الكلمة الطيبة فإن لم تنبت كلها ينبت بعضها” لقمان الحكيم 

قد يكون الإعتذار شفهيا بالتواصل اللفظي والبصري،  يتطلب  الكثير من الشجاعة والجرأة حسب ردة فعل الأخرو تقبله لذلك . 

وقد يكون نصيا، يحمل الكثير من عبارات الود والإحترام ، مرفوقا بكلمات  تنم عن الأسف والإعتذار. 

وهناك من يقطف من  لغة الورد الكثير من الأحاسيس والود ،فيهديك باقة  تزينها بطاقة تحمل أسمى معاني الإعتذار. 

“أول من يعتذر هو الأشجع، أول من يغفر هو الأقوى، وأول من يتقدم إلى الأمام هو الأسعد” بيتريس بيتنس. 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً