عبأت ماري فوس ستارن بمعية صديقاتها البيض في علب كرتون، بمصنع ولاية أيوا عام 1951، وأجمعت المستخدمات على توقيعها بأسمائهن ، عسى الرد يكون مبكرا .
وكتبت ماري بقلم رصاص ذات 19ربيعا:« أرجو ممن يحصل على هذه البيضة، أن يكتب لي”، مضيفة اسمها وعنوانها “الآنسة ماري فوس، فورست سيتي، آيوا” بتاريخ، 2 أبريل »1951

.
وبعد مرور عدة أشهر بدون رد، نسيت ماري الأمر ، وفي عام 1952 تزوجت من بول ستارن وأنجبت بنتين ، وحين كبرتا كانت تسليهما بقصص نسجت في معمل إنتاج البيض ببلدتها .
في شهر أغسطس الماضي، تلقت ابنتها”بلوجر”رسالة على الفايس بوك، من قبل ابن عمها بولاية أيوا،مفادها أن منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي يحمل توقيع والدتها منذ 72 عاما .
ونشرت “الواشنطن بوست” ،إن ابن عم بلوجر وجد قصة البيضة الموقعة على صفحة”اكتشافات غريبة ورائعة”.
وذكر”جون أمالفيتانو” من نيوجيرسي: أن جاره “ميلر ريتشاردسون”أعطاها له قبل 20 عامًا .
واحتفظ الرجل بالبيضة داخل كوب فضي، والتقط بعض الصور ونشرها على شبكة الانترنت مرفوقة باسمها .
وأضاف متسائلا، إن كانت موقعتها على قيد الحياة، لكن في غضون ساعات، تهاطلت التعليقات، وتواصل معه قريب ماري في 17 آب2023.
وعبر الرجل عن سعادته، متحدثا إلى ماري،التي أبدت استغرابها :«قائلة “أنا سعيدة بوجود صديق جديد لي “. “أخيرًا حصلت على صديقي بالمراسلة، وإن استغرق الأمر 72 عامًا فقط.”
تعليقات الزوار ( 0 )