زهرة ـ وجدة
وجدة تحتفي بالنجمة المغربية دنيا بطمة بعناق الفن والتراث اللامادي الأصيل
بين سحر الشرق وعبق التراث المغربي الأصيل، خطفت الفنانة دنيا باطمة الأنظار في أحدث ظهور لها بمدينة وجدة، حيث أطلت بسحنة ملكية بامتياز، مرتديةً “البلوزة الوجدية” التي تعد رمزاً للأناقة والشموخ في جهة الشرق.
البلوزة الوجدية.. فخامة التفاصيل وبهجة للناظرين
اختارت دنيا باطمة اللون الأزرق الملكي (Royal Blue)، اللون الذي يوحي بالثقة والفخامة والكاريزما ، الملائم بشكل مذهل مع بشرتها.
تصميم البلوزة الوجدة : اعتمدت “قصة الصدر” المكشوفة قليلاً (Off-shoulder)، مما أضفى لمسة أنثوية عصرية على الزي التقليدي.
التطريز: زينت الاحجار الذهبية منطقة الصدر والأكمام، مما يعكس مهارة الصانع التقليدي المغربي.
الحزام (المضمة): استخدمت حزاماً ذهبياً رفيعاً نسبياً ليبرز الخصر دون أن يغطي على تفاصيل التطريز المعقدة للبلوزة.
جمالية الماكياج: عيون “سموكي” تحاكي سحر الشرق
جاء الماكياج قوياً ومتناغماً مع حدة اللون الأزرق، ليعطي طابعاً درامياً وجذاباً:
العيون: ركزت خبيرة التجميل شهرزاد على رسمة السموكي (Smokey) الأسود والترابي، مع سحبة “آيلاينر” تبرز جمال العيون اللوزية، مما منحها نظرة ثاقبة وواثقة.
البشرة: اعتمدت تقنية “الكونتور” لنحت ملامح الوجه بوضوح، مع استخدام “هايلايتر” بلمسة ذهبية تتناسب مع تطريزات اللباس.
الشفاه: اختارت لوناً ترابياً بلمسة “مات” (Matte)، لتركيز الانتباه على فخامة اللباس وقوة ماكياج العيون.
تسريحة الشعر والإكسسوار: كلاسيكية ملكية بامتياز
لإبراز تفاصيل البلوزة من جهة الرقبة والأكتاف، كان الخيار الأمثل هو التسريحة المرفوعة (Updo):
الستايل: شينيون كلاسيكي منخفض مع خصلات أمامية ناعمة، مما أعطى مدى أطول للرقبة وأظهر الأقراط الذهبية الطويلة.
الإكسسوار: لاحظنا إضافة “خيط الروح” أو أكسسوار جبين رقيق جداً، وهو ما يربط الإطلالة بالتقاليد العريقة للمرأة المغربية في المناسبات الكبرى.
قدمت دنيا باطمة “لوحة فنية حية” تجمع بين الوفاء للهوية الوجدية وبين الكاريزما الفنية الخاصة بها، فأبرقت مراسيل إكبار واعتزاز للموروث الثقافي المغربي غير المادي في حفلها الراقي المزدان بطبوع شعبية محلية(الركادة) أغرت القاصي وأسرت الداني.
لم يكن حفل الفنانة دنيا بطمة في مسرح محمد السادس بوجدة (24 يناير 2026) مجرد سهرة غنائية، بل تحول إلى تظاهرة جمالية تصدرت “الترند” في المغرب، بذكاء فني معهود، اختارت دنيا أن تطل على جمهور الشرق بـ “البلوزة الوجدية”، لتؤكد مرة أخرى أنها “سفيرة القفطان والتراث المغربي” بلا منازع.
تعليقات الزوار ( 0 )