بمهجة الشاعرة سلوى أبو مدين
الضباب الذي
انبثق ليغطي وجه المدينة
حيث فت نجومها
…
بياضٌ يحاصرني
يغمس أوردتي
بلونهِ .. يتغلغل في أعماقي
…
شوارع ترتدي
باقات من الزنبق
والياسمين
أناسٌ يُجمّلهم الفرح
…
حيثُ للأطفال فرحة
تعبرهم كغيمةٍ
قلوبهم ملونة
كقوس قزح
…
حلم في زجاجة يسكنُ
روحي
يختبئ خلف المسافة
ألمس خيوط الضباب
الذي التحف الفضاء
…
هكذا صنعوا من الحلم
ضحكاتهم
ومن الصمت عيدهم
…
كأنَّ العالم أضحى
علبة صغيرة
هكذا .. أُعدُ
حقائب روحي
وأملأ جيوبي بغيم الصباح
…
أطلُ من بقايا الليل بحكايا
عن مدينةٍ سكنتني
بعبق وجهها
وطرقاتها .. وبيوتها
وألوانها التي خبأتها
ليوم العيد
…
ذات صباح ستبكي
غيمة على وسادة
ليل شاحب
تنثر ضفائرها نجوماً
…
وبين الصمت والكلام
تمضي المدينة تلملم
ألوانها
وتتركني وحيدة .
تعليقات الزوار ( 0 )