رونالدو ينهي مسيرة المونديال بكبرياء الكبار - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

رونالدو ينهي مسيرة المونديال بكبرياء الكبار

كتبه كتب في 7 يوليو 2026 - 1:20 م
مشاهير مشاركة
مساحة اعلانية

زهرة -باريس

لم تكن صافرة نهاية مشوار البرتغال في مونديال 2026 إعلاناً عن الإنكسار، بل كانت إشهاراً لشهادة ميلاد الأسطورة “رونالدو”التي اكتملت فصولها بأمارات الفخر، رغم النتيجة القاسية التي لفظتها أنفاس مباراة إسبانيا.

الأسطورة رونالدو خلد اسمه فوق منصات التاريخ بامتنان حقيقي.

غادر كريستيانو رونالدو المستطيل الأخضر في رقصته المونديالية الأخيرة، بدموع الحسرة، وأيضا بابتسامة الواثق الذي تربع على عرش الساحرة المستديرة، لأكثر من عقدين، تاركاً إرثاً إعجازياً سيبقى ملهماً للأجيال.

تصريحات  رونالدو..عندما يتحدث الكبرياء : “لا ينقصني شيء”

بكلمات تنبض بالنضج والاعتزاز، لخص”الدون”مشهد الختام، مؤكداً أن قيمته وصنع تاريخه لا يتوقفان على لقب واحد، حيث قال بقلب مفعم بالرضا والسكينة:”لا أشعر بنقص في شيء، لقد أنعم الله عليّ بكرمه، لن أكون كريستيانو أكثر أو أقل سواء فزت بكأس العالم أم لا، لدينا المقومات للفوز، لكن منتخبًا واحدًا فقط هو من سيفوز.. لقد حاولوا النيل مني طوال 23 عامًا، لا جدوى من إيلاء الكثير من الاهتمام لذلك، إنه جزء من اللعبة، الشعب البرتغالي مؤمن، لا يخذلوننا أبدًا، ودائمًا ما يقفون إلى جانبنا، إلى جانبي، كل ما عدا ذلك هراء، لا يهم على الإطلاق، لا ينقصني شيء في الحياة، لقد أنعم الله عليّ بكل شيء، وأكثر مما كنت أتوقع، العمر يمنحك النضج والخبرة، أنا ممتن حتى للهجمات التي أتعرض لها، هكذا ينضج الإنسان، وقد جعلتني أقوى”.

عبارات تجسد المعنى الحقيقي للفخر برحلته المونديالية؛ فرونالدو لا يرى في نهاية مشواره المونديالي نقصاً، بل يراه اكتمالاً لنعمٍ فاقت التوقعات، ونضجاً صهرته التحديات حولت الهجمات إلى طاقة قوة لا تُقهر.

أرقام قياسية تزين سماء رونالدو 

يخرج كريستيانو من الباب الكبير للمونديال، محاطاً بأرقام قياسية تجعل من مسيرته لوحة فنية نادرة الفخامة:

– سيد النسخ الست: دخل التاريخ كأول لاعب في كرة القدم يشارك ويسجل في 6 نسخ متتالية من كأس العالم (2006-2026)، محققاً استمرارية بدنية وتنافسية شبه مستحيلة، يختتم رحلته العالمية وفي جعبته 11 هدفاً مونديالياً، ليظل الهداف التاريخي الأول للبرتغال في بطولات كأس العالم.

– عميد المباريات: بـ 27 مباراة، يغادر الدون كواحد من أكثر اللاعبين ظهوراً وتأثيراً في أبهى محافل كرة القدم.

لقد تيقن العالم أن رونالدو لا يحتاج إلى كأس العالم ليثبت أنه الأفضل، بل إن كأس العالم من حظيت بشرف احتضان شغفه، احتفالاته، وقفزاته التاريخية على مدار 20 عاماً.

يرحل الدون بضمير مستريح، وبحب جارف من جماهير البرتغال التي لم تخذله يوماً، تاركاً اللعبة أكثر جمالاً وبهاء بوجوده.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً