مباراة المغرب والبرازيل: أسود الأطلس يفرضون التعادل في مونديال 2026 - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

مباراة المغرب والبرازيل: أسود الأطلس يفرضون التعادل في مونديال 2026

كتبه كتب في 14 يونيو 2026 - 2:00 ص
زهرة سبورت مشاركة
مساحة اعلانية

زهرة سبورت ـ نيوجيرسي

تعادل بطعم الفوز.. أسود الأطلس يفرضون اقتسام النقاط على “سامبا” البرازيل في افتتاح مشوار المونديال

 

استهل المنتخب الوطني المغربي مسيرته في نهائيات كأس العالم 2026 بتعادل تاريخي ومثير أمام نظيره البرازيلي بنتيجة (1-1)، في مباراة جمعت بينهما مساء السبت على أرضية ملعب “ميتلايف” بنيويورك نيوجيرسي، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة.

وقدم “أسود الأطلس” أداءً تكتيكياً رفيعاً اتسم بالشجاعة والندية أمام المصنف الأول عالمياً، مؤكدين أن الطفرة الكروية التي شهدها المونديال الماضي لم تكن وليدة الصدفة، بل امتداد لشخصية البطل التي باتت تميز النخبة الوطنية.

 صدمة صيباري واهتزاز السامبا

فرضت كتيبة وهبي أسلوبها المنظم وسط الميدان من خلال تحركات الثلاثي سفيان أمرابط، بلال الخنوس، والتحركات الذكية للنجم إبراهيم دياز.

وفي الدقيقة 21، ومن هجمة منسقة قادها دياز الذي تلاعب بالدفاع البرازيلي، مرر كرة لـ**إسماعيل صيباري**، الذي استغل خروج الحارس أليسون بيكر ليرسل كرة ساقطة “لوب” غاية في الروعة، استقرت داخل الشباك، مفجراً فرحة عارمة في مدرجات الملعب التي غصت بالجماهير المغربية والعربية.

 رد فعل برازيلي سريع

بعد الهدف، اندفع المنتخب البرازيلي بكل ثقله الهجومي بغية تعديل الأوتار، واعتمد بشكل كبير على اختراقات أجنحته السريعة.

وفي الدقيقة 32، نجح نجم ريال مدريد “فينيسيوس جونيور” في إدراك التعادل للـ”سيليساو” بعد مجهود فردي اختزل فيه دفاع الأسود، قبل أن يسدد كرة قوية زاحفة لم تترك أي حظ للحارس ياسين بونو من التقاطها.

 جدار “بونو” العازل وصمود تكتيكي

الشوط الثاني جاء متكافئاً ومثيراً في تفاصيله؛ حيث حاول الناخب الوطني وهبي ضخ دماء جديدة في خطي الوسط والهجوم عبر إشراك عدد من الأوراق البديلة للحفاظ على الطراوة البدنية والضغط العالي.

وعرف الربع الأخير من اللقاء ضغطاً برازيلياً خانقاً، إلا أن الحارس ياسين بونو استأسد أمام الخط الأمامي للمنافس، متصدياً لانفراد صريح من رافينيا وتسديدة مخادعة من رودريغو، ليؤمن لـ”الأسود” نقطة ثمينة تعادل طعم الفوز في افتتاح “مجموعة الموت”.

“التعادل أمام البرازيل في افتتاح المونديال يؤكد شخصيتنا القوية، النقطة مهمة جداً للحسابات القادمة، لكن الأهم الروح العالية التي أظهرها اللاعبون، المشوار ما زال في بدايته والتركيز ينصب الآن بالكامل على مواجهة اسكتلندا.”

لعبنا ضد فريق قوي، أحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة. قدمنا أداءً جيدًا ويجب أن نحافظ على معنوياتنا مرتفعة. علينا أن نتعلم من الأخطاء التي ارتكبناها اليوم، لكن يجب أن نواصل المضي قدمًا. لا تزال أمامنا مباراتان في دور المجموعات، وهذا هو الأمر الأكثر أهمية.”أشرف حكيمي

 ترتيب المجموعة والخطوة القادمة

بهذه النتيجة، وضع كل من المغرب والبرازيل النقطة الأولى في رصيدهما بصدارة المجموعة الثالثة مؤقتاً، في انتظار المواجهة الثانية التي ستجمع بين منتخبي اسكتلندا وهايتي.

وسيكون المنتخب المغربي على موعد مع مواجهة حاسمة في الجولة الثانية، عندما يلاقي منتخب اسكتلندا يوم الجمعة المقبل 19 يونيو، وعينه على تحقيق النقاط الثلاث لقطع خطوة عملاقة نحو التأهل إلى الدور الثاني.

المنتخب المغربي يثبت نفسه كواحد من المنتخبات الثقيلة التي تُجري المباراة على إيقاعها.

محمد  وهبي، نحت الهوية الهجينة في وقتٍ قياسي، وأيوب بوعدي، الرئة التي يتنفّس بها الفريق، والعضد القوي الذي يجب أن يعض عليه بالنواجد.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً