من واشنطن.. المغرب يتربع على عرش التتويج الدولي بجائزة "وعد المؤسسين" التاريخية بمناسبة مرور 250عاما على استقلال أمريكا - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

من واشنطن.. المغرب يتربع على عرش التتويج الدولي بجائزة “وعد المؤسسين” التاريخية بمناسبة مرور 250عاما على استقلال أمريكا

كتبه كتب في 18 يوليو 2026 - 3:17 ص
مساحة اعلانية

زهرة -واشنطن 

 

 حدث تاريخي في مبنى “الكابيتول”

في لحظة استثنائية تختزل عقوداً من الدبلوماسية الحكيمة والريادة الدولية، أعلن مجلس الشيوخ الأمريكي بالعاصمة واشنطن عن النسخة الأول للجائزة المرموقة “America 250 Founders’ Promise Award” (جائزة وعد المؤسسين لـ أمريكا 250).

استحدثت الجائزة لتكريم القوى الدولية التي تجسد المبادئ الكبرى التي قامت عليها الأمة الأمريكية.

المفاجأة الكبرى: ثنائية مغربية إماراتية

في خطوة تحمل الكثير من الدلالات السياسية والاستراتيجية، اختارت اللجنة المنظمة المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة لتكونا أول دولتين في العالم تنالا الشرف التاريخي.

وجاء التتويج اعترافاً دولياً بالدور الريادي الذي تلعبه الدولتان في ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية ونبذ التطرف، وكذا إشاعة الحرية الدينية والتعايش السلمي بين مختلف الأطياف، وتعزيز المواطنة المتساوية وحماية الكرامة الإنسانية والمساهمة الفعالة في بناء السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي.

المغرب.. نموذج عالمي يقوده الملك محمد السادس 

بالنسبة للمملكة المغربية،  يعكس التكريم  المكانة العظمى  التي يحظى بها المغرب على الصعيد الدولي، والثقة العميقة التي يضعها العالم في الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس.

فبفضل التوجيهات الملكية السامية، تحول المغرب  إلى نموذج عالمي فريد في التوازن، والاستقرار السياسي، والقدرة على قيادة الحوار بين الثقافات والأديان، يبرز المغرب كواحة أمان وصوت للحكمة والتعايش،  ما جعل كبريات المؤسسات الدولية، وعلى رأسها المؤسسات التشريعية والتنفيذية الأمريكية، تنظر للمملكة كشريك موثوق لا غنى عنه.

الجوائز العالمية الرفيعة لا تأتي بمحض الصدفة أو كحدث عابر، بل ثمرة سنوات طويلة من العمل الدؤوب، والدبلوماسية الرصينة، والرؤية الاستراتيجية التي جعلت من المغرب محط احترام وتقدير القوى العظمى.”

 

 دلالات التوقيت والاعتراف من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي

إن تزامن الجائزة مع احتفالات أمريكا بربع قرن وثنائه على استقلالها، يبعث برسالة واضحة: مفادها أن قيم التسامح والحرية والتعايش؛ الجسر الحقيقي الذي يربط المغرب بحلفائه الاستراتيجيين،وإن  التتويج من  واشنطن  شهادة استحقاق دولية متجددة، تؤكد أن مغرب القرن الحادي والعشرين، برصيده التاريخي العريق ورؤيته المستقبلية الطموحة، يسير بثبات نحو تكريس مكانته كقوة ناعمة ومحرك أساس للسلام العالمي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً