من قلب الصحراء المغربية إلى شواطئ ميامي: صلاح الدين بنعريم مغامر مغربي يعبر القارة الأمريكية على دراجته الهوائية لمساندة "أسود الأطلس" - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

من قلب الصحراء المغربية إلى شواطئ ميامي: صلاح الدين بنعريم مغامر مغربي يعبر القارة الأمريكية على دراجته الهوائية لمساندة “أسود الأطلس”

كتبه كتب في 10 يونيو 2026 - 12:20 م
زهرة سبورت مشاركة
مساحة اعلانية

زهرةسبورت ـ ميامي

 الإرادة تصنع المستحيل والشغف الرياضي المغربي استثناء

بينما تتجه أنظار العالم بأسره نحو الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك لمتابعة عرس كأس العالم 2026، اختار الشاب والمغامر المغربي، صلاح الدين بنعريم، أن يكتب قصة مغامرته الخاصة بطريقته الفريدة، حيث لم يكتفِ بحجز تذكرة طيران عادية، بل قرر أن يخطّ ببدالات دراجته الهوائية ملحمة عابرة للقارات، تُوجت بوصوله  إلى مدينة ميامي الأمريكية، حاملاً معه آمال وفخر المغاربة، ومستعداً لتشجيع المنتخب الوطني المغربي “أسود الأطلس”.

 

رحلة التحدي تكسر منعرجات القارة الأمريكية الشامخة
لم تكن الرحلة مجرد نزهة على الطريق، بل اختباراً حقيقياً لقدرته النفسية والبدنية.

 

قطع صلاح الدين آلاف الكيلومترات عبر القارة الأمريكية، واجه خلالها تقلبات مناخية قاسية، وتضاريس جغرافية وعرة من مرتفعات جبلية شاهقة وسهول ممتدة.
ومع كل كيلومتر قطعه، تحولت الرحلة إلى جسر ثقافي؛ حيث أتيحت لصلاح الدين فرصة فريدة لـ:اكتشاف الثقافات المتنوعةو التعرف عن قرب على عادات وتقاليد الشعوب اللاتينية والشمالية ،فضلا عن تبادل القصص الملهمة مع سكان القرى والمدن الذين استقبلوه بكرم وحفاوة، مستغربين تارة ومعجبين تارة أخرى بإصراره، وكذا التغلب على صعوبات الطريق والتعب مستمداً قوته من هدفه الأسمى.

“كل بدالة دراجة كانت تقربني خطوة من حلمي، وكل ابتسامة من غريب التقيت به في الطريق كانت تذكرني بأن الإنسانية لا تعرف حدوداً.” صلاح الدين

صلاح الدين سفير الهوية والثقافة المغربية ببلد العم سام

لم يكن صلاح الدين مجرد مسافر عابر، بل سفيراً متجولاً للهوية المغربية، طوال رحلته، كان العلم المغربي يرفرف فوق دراجته، حاملاً بين جوانحه قيم الضيافة، التسامح، والروح المغربية الأصيلة “تمغربيت”.

نجح  المغامر الشاب في تعريف الشعوب التي التقاها بحضارة المملكة المغربية، تاريخها العريق، وشغف شعبها بكرة القدم، ممهداً الطريق لتعاطف شعبي واسع مع “أسود الأطلس” حتى قبل انطلاق صافرة البداية.

 

الوصول إلى ميامي: حلم يتحقق وعين على المونديال
بوصوله إلى مدينة ميامي، يكون صلاح الدين قد حقق الجزء الأول والأصعب من حلمه.

 

 حظي استقباله بتفاعل كبير من أبناء الجالية المغربية والعربية في المدينة، الذين رأوا فيه تجسيداً للعزيمة المغربية التي لا تقهر.

الآن، ومن قلب ميامي، يستعد صلاح الدين للانضمام إلى الجماهير المغربية والعالمية التي حجت لتشجيع المنتخب الوطني، متسلحاً بنفس الحماس الذي دفعه لقطع القارة، آملاً أن تكتمل فرحته بتقديم “أسود الأطلس” لأداء مشرف يوازي حجم التضحيات والمغامرات التي بُذلت من أجلهم.

 

إن قصة المغامر صلاح الدين  تذكير حي بأن الشغف بالوطن والرياضة يمكنه أن يحرك الجبال، وأن الدراجة الهوائية، رغم بساطتها، يمكن أن تصبح وسيلة لتقريب المسافات بين الشعوب وحمل رسائل السلام والحب. ومع انطلاق منافسات مونديال 2026، سيبقى اسم صلاح الدين محفوراً في ذاكرة هذه النسخة كواحد من أوفى المشجعين الذين ساروا خلف حلمهم وحلم وطنهم وأمتهم .

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً