زهرة ـ باريس
في إنجاز سينمائي وتاريخي غير مسبوق، أثبت ملك البوب الراحل”مايكل جاكسون” أن أرثه الفني لا يزال قادراً على تحطيم الأرقام القياسية حتى بعد مرور سنوات على رحيله، حيث نجح فيلم السيرة الذاتية الجديد “مايكل” (Michael) في التربع رسمياً على عرش شباك التذاكر العالمي، ليصبح أعلى فيلم سيرة ذاتية تحقيقاً للإيرادات في تاريخ السينما، بإجمالي عائدات بلغت 977.4 مليون دولار حول العالم.
بهذا الرقم الاستثنائي، تجاوز الفيلم الإيرادات القياسية التي سجلها فيلم “أوبنهايمر” (Oppenheimer) للمخرج كريستوفر نولان، الذي تراجع إلى المركز الثاني بعد أن توقفت إيراداته عند 975.8 مليون دولار.
وبذلك، نجح فيلم “مايكل”في وقت سابق من إزاحة فيلم “بوهيميان رابسودي” (Bohemian Rhapsody) – الذي تناول قصة فرقة كوين والمغني فريدي ميركوري محققاً 911 مليون دولار – ليؤكد صدارته كأنجح فيلم موسيقي صنف “سيرة ذاتية” على الإطلاق.
لم يكن النجاح التجاري الضخم وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تضافر جهود إنتاجية وفنية رفيعة المستوى؛ حيث تولى إخراج العمل المخرج الشهير أنطوان فوكوا، بينما جسد شخصية مايكل جاكسون موهبة شابة من العائلة ذاتها، ابن شقيقه جعفر جاكسون، في أول ظهور تمثيلي له حاز على إشادة واسعة نظراً للتطابق المذهل في الأداء الاستعراضي والصوتي.
تناول الفيلم بجرأة وتفصيل الرحلة الإبداعية المعقدة لملك البوب؛ بدءاً من انطلاقته الاستثنائية مع فرقة “جاكسون 5” برفقة أشقائه، ووصولاً إلى تربعه منفرداً كأيقونة الموسيقى العالمية الأكثر تأثيراً في ثقافة القرن العشرين.
مايكل جاكسون المليار يقترب.. وإرث لا يموت
مع استمرار عرض الفيلم في العديد من الصالات العالمية، خاصة بعد انطلاقته القوية مؤخراً في أسواق آسيوية كبرى مثل اليابان، يتوقع خبراء شباك التذاكر أن الفيلم سيكسر حاجز المليار دولار.
وفي حال حدوث ذلك، سينضم فيلم “مايكل” إلى النادي النخبي للأفلام المليارية، ليعيد صياغة مفهوم النجاح التجاري لأفلام السير الذاتية في هوليوود، ويثبت مجدداً أن ظاهرة مايكل جاكسون عابرة للأجيال .
تعليقات الزوار ( 0 )