زهرة سبورت
واصل المنتخب الوطني المغربي سلسلة نتائجه الإيجابية، بتقديم عرض كروي متزن، أثمر فوزاً مستحقاً على نظيره الغابوني بنتيجة (2 – 0)، في مباراة شهدت انضباطاً تكتيكياً عالياً ونجاعة تهديفية لصالح العناصر الوطنية،في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027
الشوط الأول: مزراوي يفك شفرة الغابون ويكسر البياض

خاض أسود الأطلس اللقاء بتركيز عالٍ ورغبة واضحة في فرض الإيقاع منذ الدقائق الأولى، من خلال الاستحواذ على الكرة والضغط على حاملها في مناطق المنافس.
وجاءت ثمرة الضغط المبكر عن طريق الظهير نصير مزراوي، الذي نجح في استغلال صعوده الهجومي المتقن وانسجامه مع الخط الأمامي، ليودع الكرة داخل الشباك المعلناً عن هدف التقدم للمنتخب الوطني في الشوط الأول، الذي منح كتيبة وهبي أريحية كبيرة في إدارة تفاصيل ما تبقى من الفصل الأول ببرودة أعصاب وثقة عالية.
الشوط الثاني: رحيمي يؤمن الفوز ويحسم المواجهة أمام الغابون

خلال الشوط الثاني، حاول المنتخب الغابوني العودة توقيع التعادل أمام الأسود، عبر تنظيم بعض الهجمات المرتدة، غير أن الاستبسال الدفاعي واليقظة العالية لخط دفاع المنتخب الوطني أحبطت كل المحاولات قبل وصولها لمنطقة الخطر.
وفي الوقت الذي كان يبحث فيه الخصم عن ثغرة، استغل المهاجم سفيان رحيمي تحركاته الذكية وحسه التهديفي العالي ليقتنص الهدف الثاني للمنتخب الوطني، منقضاً على أحلام الغابون، ومؤكداً الأفضلية المغربية الصريحة حتى إطلاق حكم المباراة لصفارة النهاية.
المنتخب المغربي ..مكاسب تكتيكية ومعنويات مرتفعة
أثبت المنتخب المغربي الصلابة الدفاعيةبمحافظته على نظافة الشباك،ما عكس التطور المستمر في الانسجام بين عناصر الخط الخلفي وحارس المرمى، وكذا تنوع مصادر التهديف بين مدافع صاعد (مزراوي) ومهاجم قناص (رحيمي)؛ يبرز حلولاً تكتيكية متعددة أمام الجهاز الفني.
تحكم المنتخب المغربي في مجريات المباراة وتسيير الدقائق الأخيرة بذكاء وبأقل مجهود بدني ممكن.
بهذا الأداء المتزن والنتيجة الإيجابية، يواصل المنتخب الوطني كتابة أسطر جديدة من الثبات والاستقرار، ليرسل إشارات طمأنة واضحة للجماهير المغربية حول جاهزية الأسود للمنافسات القادمة.

تعليقات الزوار ( 0 )