بعد 13 عاماً من الغياب.. فضل شاكر حراً في حضن عائلته ووطنه - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

بعد 13 عاماً من الغياب.. فضل شاكر حراً في حضن عائلته ووطنه

كتبه كتب في 8 يوليو 2026 - 2:12 م
مشاهير مشاركة
مساحة اعلانية

زهرة 

فضل شاكر حر : قرار قضائي ينهي سنوات العزلة

في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل والمتابعة في الوسط الفني العربي خلال العقد الأخير، يستعد الفنان اللبناني “فضل شاكر” للعودة إلى منزله اليوم الأربعاء 8 يوليو، ليقضي أول يوم له خارج أسوار الحجز، منذ اندلاع أحداث معركة “عبرا” الشهيرة عام 2013.

وجاءت الانفراجة الكبرى، بعدما وافقت المحكمة العسكرية في لبنان رسميا على طلب إخلاء سبيله، حيث وقع رئيس المحكمة العسكرية، العميد وسيم فياض،  صباح اليوم على طلب إخلاء سبيله، عقب تقدم وكيلة الدفاع عنه، الدكتورة أماتا مبارك، تمهيداً لخروجه الفوري وعودته إلى أحضان عائلته.

 

 تدهور الحالة الصحيةل”فضل شاكر”.. المحرك الأساس لقرار الإخلاء

تعرض فضل شاكر لتدهور حاد في وضعه الصحي، أثار قلق عائلته ومحبيه.

فقبل أيام قليلة، نقل الفنان اللبناني بشكل عاجل من محبسه العسكري إلى المستشفى، حيث خضع للمراقبة الطبية الدقيقة على مدار 48 ساعة كاملة.

 

الوضع الصحي  الراهن ل”فضل شاكر”

عانى فضل شاكر من ارتفاع حاد ومفاجئ في مستويات السكر في الدم، إلى جانب مضاعفات صحية أخرى استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً، قبالة تقارير طبية أكدت وجود انسداد في شرايين القلب، ما عجل باتخاذ القرار الإنساني والقانوني بإخلاء سبيله لمتابعة علاجه وسط عائلته.

فضل شاكر ..من حصار “عين الحلوة” إلى منصة القضاء

ورغم أن الدعوى القضائية أمام المحكمة العسكرية لا تزال قائمة ومستمرة، فإن قرار إخلاء السبيل يمثل المحطة الأبرز والمفصلية في مسار القضية المعقدة.

 

 عام 2013:اندلاع أحداث معركة عبرا واختفاء فضل شاكر عن الأنظار.

تخفي فضل شاكر لسنوات طويلة داخل المربعات الأمنية في مخيم “عين الحلوة” للاجئين الفلسطينيين بجنوب لبنان، بعدها سلم نفسه طواعية للسلطات اللبنانية، معلناً رغبته الصادقة في المثول أمام القضاء وترك المسار القانوني يأخذ مجراه لإثبات براءته.

 

فضل شاكر  صوت لم يغب.. نجاحات استثنائية على قوائم “بيلبورد عربية

اللافت في مسيرة فضل شاكر هو أن “الصوت” لم يسجن يوماً؛ فرغم سنوات الابتعاد القصري عن المسارح والأضواء والحياة العامة، ظل إحساسه حاضراً بقوة في وجدان الجمهور العربي.

واصل شاكر طرح أعمال غنائية منفردة من داخل محبسه وعزلته، متجاوزاً كل الأزمات بقوة فنه.

 

وقد ترجم هذا الحضور الجماهيري الطاغي مؤخراً في أرقام وإحصاءات رسمية، حيث حقق شاكر نجاحاً باهراً على قوائم بيلبورد عربية، بعد أن تصدرت أغنياته مثل “أحلى رسمة”و”كيفك ع فراقي” المراتب الأولى، مما يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن القاعدة الجماهيرية لـ “ملك الإحساس” لا تزال صلبة ومتعطشة للمزيد، بانتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من فصول جديدة في حياته الفنية والشخصية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً