زهرة ـ نيويورك
أصبحت الأمريكية نعومي وايتهايد (Naomi Whitehead) البالغة 116عاما ،رسمياً أكبر معمرة في الولايات المتحدة الأمريكية، ولدت بواشنطن في مزرعة بولاية جورجيا الأمريكية في 26 سبتمبر 1910، نشأت في بيئة ريفية بسيطة ، حيث عملت منذ طفولتها المبكرة في حقول القطن والتعب .
في عام 1930، تزوجت نعومي من سيلفستر وايتهايد (Sylvester Whitehead). وأنجبت منه ثلاثة أبناء هم: سيلفستر جونيور، وبارش، وإيلبرت. عاشت مع أسرتها عقوداً طويلة، وشهدت رحيل جميع أبنائها وزوجها، ولازالت مستمرةً في حمل إرث عائلتها الممتد بأحفاد من عدة أجيال.
عاشت نعومي خلال القرن العشرين والقرن الحادي والعشرين التحولات التاريخية والتكنولوجية الأكثر تأثيراً في التاريخ الحديث، حيث ولدت قبل غرق سفينة تيتانيك (1912) وقبل اندلاع الحرب العالمية الأولى، عاصرت الحرب العالمية الأولى والثانية، وابتكار التلفزيون، والإنترنت،و العصر الرقمي.
تنسب نعومي وأسرتها عمرها المديد وطاقتها المستمرة إلى أسلوب حياة صحي وبسيط؛ إذ عرفت بالعزوف عن التدخين و الكحوليات طوال حياتها، إضافة إلى نشاطها البدني المبكر وإيمانها القوي الذي يمنحها الطمأنينة والسلام الداخلي.
يعتمد النظام الغذائي وأسلوب حياة المعمرة الأمريكية نعومي وايتهايد (Naomi Whitehead) على البساطة والاعتدال، وفق ما صرح به أفراد عائلتها: حيث تتبع الأكل السليم والخفيف، حيث أسار حفيدها دانييل إلى أنها كانت تحرص دائماً على تناوُل أطباق صحية وبكميات خفيفة ومعتدلة دون إسراف، شغوفة بالأطباق المنزلية التقليدية، تهوى نعومي الطبخ والخبز بنفسها، تفضل الدجاج، واللحوم المطهوة منزلياً، والعصائر المجهزة في البيت.
ولعل النظام الغذائي البسيط والنشاط البدني المبكر (العمل في المزارع قديماً) والسكينة النفسية جعلتها ثاني أكبر معمرة عالميا .
تعليقات الزوار ( 0 )