زهرة
تحتضن جوهرة الجنوب أكادير، الدورة السابعة عشرة لمهرجان “إسني ن ورغ” الدولي للفيلم الأمازيغي، احتفاء بالثقافة والهوية الأمازيغية من خلال الفن والإبداع بمختلف تجلياتهما وصورهما.
وتنضوي التظاهرة تحت لواء جمعية “إسني ن ورغ” بشراكة مع جهة سوس ماسة، والمجلس الجماعي لأكادير والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ( IRCAM)، في الفترة الممتدة من 1 إلى 5 أكتوبر 2026.
وتأتي الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية، التي يمنحها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ، تخليدا للخطاب الملكي السامي بأجدير، الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم 17 أكتوبر 2001.
وتضم لجنة تحكيم الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية في صنف «الفيلم الأمازيغي» نخبة من الأكادميين في مجال الفن السابع والثقافة الأمازيغية وتشمل كلا من : الباحث إبراهيم حسناوي، مدير أبحاث بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ومتخصص في الصورة والسينما؛ ونورة الأزرق، باحثة في اللسانيات بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية؛ وياسين حرثان، تقني متخصص بقسم التواصل، ومصطفى الصغير، باحث بالمعهد، ومتخصص في ديداكتيك وتعليم اللغة الأمازيغية.
ويخوض غمار المنافسة على جوائز المسابقة الرسمية للمهرجان ستة أفلام مغربية موزعة بين الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة وهي: “ڭندافة” لعلي بنجلون ، “الحيلة” لسعد الدين باهي ، “تلميذ القرية” لياسين أيت فقير ، “تاونزا” لرشيد المقدم ، و”شمعة تتلاشى” لإسماعيل أيت لحسن، و”مسارين” لياسين إڭنفر.
يروم المهرجان تعزيز حضور السينما الأمازيغية في المشهد الفني المغربي، ودعم الإنتاجات الناطقة بها، والارتقاء بجودتها وإشعاعها لدى الناشئة، فضلا عن تثمين التراث صونا للثقافة والذاكرة الجماعية من خلال الفن السابع، وجعل مدينة أكادير عاصمة للثقافة والسينما الأمازيغية.
تعليقات الزوار ( 0 )