زهرة ـ تطوان
في لحظة استثنائية تتجاوز حدود الزمن السياسي والحكومي، رسم جلالة الملك محمد السادس، في خطابه السامي بمناسبة عيد العرش المجيد، ملامح “المغرب الصاعد”؛ دولة وثّقت مكانتها كفاعل دولي موثوق، وتستعد لإطلاق مرحلة تنموية فارقة ترتكز على ابتكار حلول مالية شجاعة، وتثبيت المكاسب التاريخية للمملكة.
فصول الخطاب الملكي وإشاراته الاستراتيجية:
في لحظة استثنائية تتجاوز حدود الزمن السياسي والحكومي، رسم جلالة الملك محمد السادس، في خطابه السامي بمناسبة عيد العرش المجيد، ملامح “المغرب الصاعد”؛ دولة وثّقت مكانتها كفاعل دولي موثوق، وتستعد لإطلاق مرحلة تنموية فارقة ترتكز على ابتكار حلول مالية شجاعة، وتثبيت المكاسب التاريخية للمملكة.
فصول الخطاب وإشاراته الاستراتيجية:
- اقتصاد متجدد ورهان على “القطاع المالي”: دعوة ملكية صريحة ومباشرة للقطاع المالي الوطني لكسر النمطية وفتح آفاق أكثر ابتكاراً؛ الهدف هو التعبئة المثلى للادخار الوطني والمؤسساتي، وإنعاش الأسواق المالية لتكون المحرك الأساسي في تسريع عجلة التنمية.
- دبلوماسية الثقة والشراكات المتوازنة: أكد جلالة الملك أن المغرب أضحت له كلمة مسموعة وشخصية دولية مهابة، مما مكنه من مساءلة شركائه بكل ثقة ووضوح، وطرح مبادرات تعاون متوازنة ومتوجهة نحو المستقبل، قائمة على تنويع الشراكات لتعزيز القدرات الوطنية.
- ما بعد الانتخابات.. دورة تنموية تحصّن التراكمات: شدد الخطاب الملكي على أن ما تحقق من مكاسب هو ثمرة سنوات من التراكمات الإيجابية والتوجهات الاستراتيجية الصائبة، متطلعاً إلى أن تشهد المرحلة القادمة مع انبثاق الحكومة الجديدة انطلاقة دورة تنموية جديدة شعارها “تحصين المكاسب ومواصلة الإصلاحات الكبرى”.
واختتم الخطاب الملكي بتوجيه تحية اعتزاز وتقدير لجميع مكونات القوات المسلحة الملكية والأجهزة الأمنية على سهرها الدائم على استقرار الوطن وحماية وحدته الترابية، مع الترحم الخاشع على أرواح شهداء الوطن وفي مقدمتهم الملاكان المنعمان جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني طيّب الله ثراهما.
تعليقات الزوار ( 0 )