غــزلـي ظـلَّ مُثـقـــلاً بـالدَّيـْــــــنِ - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

غــزلـي ظـلَّ مُثـقـــلاً بـالدَّيـْــــــنِ

كتبه كتب في 10 مايو 2023 - 9:00 ص
رحيق الأدب مشاركة
مساحة اعلانية

بمهجة الشاعر العراقي  حســين حســن التلســـيني 

مرحبـــاً يـارشـيقـة الحاجبـــيــــنِ

ياسَــما المشرقيـــنِ والمغربيــــنِ

أنتِ عيــــدٌ لطلعــةِ العيــديــــــنِ

قمـرٌ فـوق راحــةِ الرافديــــــــنِ

أرى عيـنـيـك بالهوى خصبتيـنِ

بهمـا جَفَّـتْ محنــة الغـربـتـيــنِ

إنَّ خديــكِ موطـن الفـرقـديــــنِ

أصبحـا في بـردِ الشـتا مَوْقديـنِ

ظل نهــداك للهـوى خافقيـــــنِ

ولتـرنيـمــةِ الدجـى عـاشقـيــنِ

لو جرى البخلُ في قُدوم اليدينِ

ظل نهـداك باللظـى نـاقـديــــنِ

******

أقبــلي ياسـحـابـــة الفكرتيـــنِ

يـانســيماً يطوفُ في الرئتيــنِ

أشـتـهي قُبلـةً مـن الشـفتيــــنِ

فبهـا أمسي للــورى ضفتيــنِ

أوقِـدي للهوى سَـمَا الـمُقلتيـنِ

وضعي في يد الوفا زهرتيـنِ

فـفـؤادي يـراهُمــا أســرتيــنِ

للحـبـيـبـيـن بل شـذا الجنتيـنِ

******

يـاهـزاراً لدمعـــة المحبســيْنِ 

يانسـيماً يضـمُّ شعرَ الحُســينِ (1)

يارياضاً لنزهـةِ الأزهــريــنِ

 ياقصيداً لـمُلتقى الأصغريــنِ (2)

كان حرفاي في الدنا خاسرينِ

 غـدوا اليوم بالهوى ظافريــنِ(3)

غزلي كان مُقفـرَ النـاظريـنِ

ثم أضحـــى منـابعَ النهريــنِ

غزلـي كان شـاردَ القدميــنِ

وهزيــلاً كملتـقى العدميــنِ

ظل جفناك في الدنا مُحْسنينِ

هاهما أصبحــا لهُ موطنيـنِ

غزلي حُرٌّ في سَـما الوجنتينِ

قَضَتِ الأرضُ العُمْرَ في دورتينِ

غزلــي ظـلَّ مُثـقـلاً بـالدَّيْــــنِ

بعدَ أن ضاءَ في ربى الكفين

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً