زهـــرة
أعلن الشاعر العالمي والروائي اليمني “علي مقري” المقيم بفرنسا، مساء أمس السبت، عن تلقيه رسالةً عبر بريده الإلكتروني من قبل وزيرة الثقافة الفرنسية روزلين باشلو، تبشره فيها بقرار الجمهورية منحه وسام الفنون والآداب بدرجة فارس (الدرجة الأولى).
وكتب المقري عبر صفحاته الرسمية عبر مواقع التواصل الإجتماعي : “يسعدني أن أخبركم بقرار جمهورية فرنسا منحي وسام الفنون والآداب بدرجة فارس (الدرجة الأولى) حسب رسالة تلقيتها اليوم من وزيرة الثقافة الفرنسية السيدة روزلين باشلو، وسوف يتم تسليم الوسام (الميدالية الذهبية) قريباً في احتفال خاص”.
وعبر الشاعر اليمني العالمي عن اعتزازه بتقليده أرقى وسام في الفنون والآداب من لدن جمهورية فرنسا التي أعدها مدينة الإلهام والحريات ، شاكرا كل الصديقات والأصدقاء الذين هنؤوه ذاكرا : ” أعجز عن الرد على كلماتكم التشجيعية التي تمثل أهم جائزة حصلتُ عليها في حياتي،وكدا الإنتقادات الجادة ، إذ إن اهتمامها بما أكتب كان حافزاً لي على مواصلة الكتابة “.
يقول مقري أن علاقته بالشعر مزاجية لحظية، فالشعر يكتب في حال من المزاج اللحظي ، على العكس من الرواية التي تحتاج إلى نوع من الشغل الدائم والبحث المتواصل، من تخصيص أوقات محددة بشكل يومي للعمل، والبحث عن الجوانب الفنية والإشكاليات الإنسانية الوجودية، أثناء الكتابة وخارجها.
وعن ارتباطه بسمفونية الزمكان ، كشف أنه في مرحلة الدهشة. فباريس متحف حي كل يوم يتجدد بفنونه وجمالياته.خلاصة لجمال الأشياء في العالم، قد لا تتحقق الكتابة في باريس، لكن الحياة تتحقق فيها.

تعليقات الزوار ( 0 )