يقول مقري أن علاقته بالشعر مزاجية لحظية، فالشعر يكتب في حال من المزاج اللحظي ، على العكس من الرواية التي تحتاج إلى نوع من الشغل الدائم والبحث المتواصل، من تخصيص أوقات محددة بشكل يومي للعمل، والبحث عن الجوانب الفنية والإشكاليات الإنسانية الوجودية، أثناء الكتابة وخارجها.

وعن ارتباطه  بسمفونية الزمكان ، كشف أنه في مرحلة الدهشة. فباريس متحف حي كل يوم يتجدد بفنونه وجمالياته.خلاصة لجمال الأشياء في العالم، قد لا تتحقق الكتابة في باريس، لكن الحياة تتحقق فيها.