ياسين عدنان : "خبز على طاولة الخال ميلاد" لليبي محمد النعاس جرأة الإختيار وانتصارلمستقبل الرواية العربية - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

ياسين عدنان : “خبز على طاولة الخال ميلاد” لليبي محمد النعاس جرأة الإختيار وانتصارلمستقبل الرواية العربية

كتبه كتب في 23 مايو 2022 - 12:07 م
مساحة اعلانية

 

زهـــرة – 

أضحى الكاتب الليبي “محمد النعاس” أول عربي يفوز بجائزة “البوكر العربية”، عن روايته “خبز على طاولة الخال ميلاد” .

وقال الروائي والأكاديمي التونسي شكري المبخوت رئيس لجنة التحكيم  : “لقد قامت الرواية المتوجة على استعادة تجربة شخصية في ضرب من الاعترافات التي نظم السرد المتقن المشوق فوضى تفاصيلها ليقدم نقدا دقيقا عميقا للتصورات السائدة عن الرجولة والأنوثة وتقسيم العمل بين الرجل والمرأة وتأثيرهما النفسي والاجتماعي”.

و ذكر ياسر سليمان رئيس مجلس أمناء الجائزة : “تعلن ‘خبز على طاولة الخال ميلاد‘ عن ميلاد روائي عربي واعد، لينضم إلى كوكبة الكتاب الشبان الذين قدمتهم (البوكر العربية) إلى القارئ العربي، في وطنه الكبير من المحيط إلى الخليج، وفي مهاجر هذا القارئ في شتى أصقاع المعمورة”.

 وتساءل الروائي  والإعلامي المغربي  ياسين عدنان : وهل هناك ما هو أكثر جرأة من أن تجازف لجنة تحكيم ولا توصل أسماء روائية مكرّسة إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر؟ هل هناك ما هو أكثر جرأة من أن تقترح اللجنة للقائمة القصيرة أسماء كلها جديدة وحتى نجومُها المعروفون ما يزالون شبابا في مقتبل العطاء؟ ثم هل هناك ما هو أكثر جرأة من الانتصار لرواية أولى لكاتب شاب من ليبيا يُصدِر عمله الأول في دار صغيرة بالعربية السعوديه؟ قليلة هي الجوائز التي تستطيع الذهاب الى المستقبل بجرأة مماثلة؟ لهذا اعتبرنا احتفالية الأمس انتصارًا لمستقبل الرواية العربية.
ودعا عدنان الصديقات و الأصدقاء لتذوّق الخبز الأدبي الطازج الذي جاءنا من ليبيا، لاكتشاف الرواية الليبية ومعها الأدب العربي .. الرواية عمل أدبي معاصر يحق لنا جميعا أن نفخر به.
وختم الأديب المغربي مداخلته مهنئا الكاتب الليبي محمد النعاس ولجنة التحكيم وقرّاء الرواية العربية .
إضـــــاءة 

محمد النعّاس قاص وكاتب صحفي ليبي من مواليد عام 1991. حصل على بكالوريوس الهندسة الكهربائية من جامعة طرابلس، عام 2014، صدر له “دم أزرق” (مجموعة قصصية) في عام 2020. “خبز على طاولة الخال ميلاد” (2021)  روايته الأولى كتبها في ستة أشهر أثناء فترة الحجر الصحي، عندما كان مقيماً في مدينة طرابلس الليبية، تحت القصف وأخبار الموت عن المرض والحرب، وكانت كتابة الرواية “حصنه من الدخول إلى مرحلة الجنون” على حد تعبيره.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً