زهرة – ميلود بوعمامة ـ وجدة ـ المملكة المغربية
اختتمت يومه السبت 09 نونبر 2025 بمسرح محمد السادس في وجدة، فعاليات الدورة الثالثة عشر للمهرجان الدولي المغاربي للفيلم، المنظم من لدن جمعية “سيني مغرب”، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تحت شعار”السينما بين المواطنة والانتماء الإنساني “.
وجاءت نتائج دورة 2024 على الشكل التالي:
بالنسبة لمسابقة الفيلم الروائي القصير، عادت الجائزة الكبرى للفيلم المغربي” الأيام الرمادية “للمخرجة عبير فتحوني، بينما منحت جائزة لجنة التحكيم للفيلم الموريتاني “والدك..على الأرجح “للمخرج الاخوان طلبة، وعادت جائزة الإخراج للمخرجة المغربية عبير فتحوني عن فلمها “الأيام الرمادية”، وكانت جائزة السيناريو من نصيب الفيلم المغربي”لي For ME ” للمخرجة إنتصار الأزهري.

وأوصت لجنة تحكيم الفيلم الروائي القصير بثلاث توصيات، أهمها إضافة المزيد من الأفلام القصيرة، وعدم اغفال جوائز أحسن دور نسائي وأحسن دور رجالي، وأحسن موسيقى تصويرية للضرورة الفنية والجمالية والابداعية في الفيلم القصير.

وفي مسابقة الفيلم الطويل، منحت اللجنة جوائزها للأفلام الٱتية :
ـ الجائزة الكبرى عادت للفيلم السوداني”وداعا جوليا” للمخرج محمد كردوفاني، وجائزة لجنة التحكيم عادت للشريط المغربي”أبي لم يمت”للمخرج عادل الفاضلي، بينما عادت جائزة الإخراج لفيلم “ديسكو افريكا “للمخرج الملغاشي( مدغشقر) ليك رزانا جاونا، فيما عادت جائزة ” السيناريو للفيلم السينغالي”خروف سادا”للمخرج باب لوبي.

ومنحت لجنة تحكيم الفيلم الروائي الطويل تنوهين، لكل من الفيلم الفرنسي” VALENSOLE 1965″للمخرج دومينيك فيلول، والفيلم التونسي “وراء الجبل”لمحمد بن عطية .
وجدة ..احتفاء خاص بالسينما المغاربية وقيم المواطنة والانتماء الإنساني
عاشت مدينة وجدة طيلة أسبوع كامل من (05 – 09) نونبر الحالي، على إيقاع فعاليات الدورة الثالثة عشر من المهرجان الدولي المغاربي للفيلم، احتفاء بالفن السابع الذي يعد جسرا بين الشعوب والأمم.

وفي فقرة الاحتفاء والتكريم، شهد حفل الاختتام، الاحتفاء بأربع شخصيات بارزة، دعموا العمل الثقافي والفني والسينمائي، وهم المخرج المغربي”محمد بلحاج” المتخصص في الأفلام الوثائقية لشبكات الجزيرة، والسينغالية “اومو سي”مصممة أزياء وسفيرة إفريقيا الإيجابية، والممثلة والمغنية المغربية سحر الصديقي، ونجمة تلفزيون الواقع ابنة مدينة وجدة دانيال هنكل .

ومن جهته، أكد خالد سلي رئيس جمعية “سيني مغرب”، الجهة المنظمة للدورة 13 للمهرجان الدولي المغاربي للفيلم بوجدة، أن هذه الدورة تعد فرصة حقيقية للاحتفاء بفن السينما، الذي يتمتع بشعبية كبيرة في كل أنحاء العالم، مبرزا أن هذه الشعبية، جعلت من الفن السابع وسيلة لترسيخ قيم المواطنة والانتماء الإنساني.

وأضاف سلي، أن هذا المهرجان يصبو إلى إبراز ونشر الثقافة الفنية والسينمائية، باعتبارها أداة فعلية لترسيخ القيم النبيلة، وروح الإنتماء الإنساني للحضارة المغربية العريقة، والتأكيد على مكانة مدينة وجدة، كمنارة للفن السينمائي الراقي، وملتقى حول المشترك الذي يجمع الإنسانية جمعاء.

وتضمن برنامج هذه الدورة، عرض أكثر من 25 فيلما، في المسابقات الرسمية للأفلام الطويلة والقصيرة، مع تخصيص عروض سينمائية للأطفال، وأخرى في الهواء الطلق، وتنظيم سلسلة من الورشات التقنية والفنية، والندوات الموضوعاتية، والموائد المستديرة، و”ماستر كلاس”، بالإضافة إلى لقاءات مع المشاهير وضيوف الشرف المغاربيين والأفارقة والأجانب.
تعليقات الزوار ( 0 )