زهرة
بعد النجاح اللافت الذي حققه الفيلم السعودي “واسجد واقترب” الحائز على العديد من الجوائز الدولية، أبرزها جائزة الرسوم المتحركة في مهرجان كان السينمائي ، الدورة السابعة والسبعين، يعرض العمل الذي حظي بإشادة دولية على منصة شاهد، المنضوية تحت مظلة “مجموعة MBC”.
الفيلم السعودي “واسجد واقترب “من إخراج وإنتاج ثريا الشهري وابنتها الفنانة التشكيلية نبيلة أبو الجدايل، وبتمويل خاص من شركة الثريا للإنتاج الفني.
استلهمت فكرة الفيلم من اللوحة الأصلية للفنانة السعودية نبيلة أبوالجدايل الموسومة ب *واسجد واقترب* التي تعود إلى تاريخ 1 أبريل عام 2020 ،إبان جائحة كورونا، ومافرضته من قيود وعزلة إجتماعية، واجراءات احترازية، ولاسيما في الحرم المكي الذي كان قبلة لملايين الحجاج من كل أنحاء المعمور، ليصبح خاليا إلا من رجال النظافة، الصورة التي استأثرت وجدان الفنانة التشكيلية أبوالجدايل لتحولها هي والدتها إلى فيلم يروي لحظات من الخشوع والتأمل الروحاني في ظل الجائحة.
تفرد الفيلم بالابتهالات عوض الموسيقى التصويرة التي اعتادها المشاهد .
تقول الكاتبة والمخرجة ثريا الشهري”نحن لا نملك أفلاما تتحدث عن مكة المكرمة والمسجد الحرام، نظراً لحساسية هذا الموضوع وصعوبة اختيار القصة المناسبة، ولكنها تظل مسؤوليتنا نحن المسلمين في إظهار هذا الجانب الأهم في حياتنا وديننا، فليس هنالك ما هو أهم من تجسيد الروايات والقصص التي تمثلنا وتشرفنا» لافتة أن موضوع الفيلم (واسجد واقترب) شكل عامل جذب كبير للمشاهد الأجنبي، لندرته وعدم اعتياده على رؤية الكعبة».
حصد الفيلم أزيد من 30 جائزة في مهرجانات دولية، أهمها “Animation That Matters Award”بمهرجان كان السينمائي، وجائزة فينيس للرسوم المتحركة في برنامج سوق الأفلام في “فينيسيا برودكشن بريدج”، وجائزة أفضل رسوم متحركة في مهرجان الأفلام السويدية “Sweden Film Awards”، وجائزة أفضل ممثل ومخرج لرسوم متحركة في نيويورك إلى جانب العديد من الجوائز القيمة.
تعليقات الزوار ( 0 )