الفنانة هند صبري تعتزل منصب سفيرة النوايا الحسنة تضامنا مع غزة المنكوبة - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

الفنانة هند صبري تعتزل منصب سفيرة النوايا الحسنة تضامنا مع غزة المنكوبة

كتبه كتب في 24 نوفمبر 2023 - 9:26 ص
مشاهير مشاركة
مساحة اعلانية

زهرة-تونس

كرست الفنانة التونسية هند الصبري، صوتها لسنوات طوال للدفاع عن المستضعفين جراء الحروب والكوارث الطبيعية ،باعتبارها سفيرة النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة.

الفنانة التونسية هند صبري
الفنانة التونسية هند صبري

وجراء الوضع اللاإنساسي الذي تعرفه غزة من حصار وتجويع، في غياب دعم برنامج التغدية التابع للأمم المتحدة، باعتبارها قوة ضاغطة لإيقاف الكارثة الإنسانية.

 

هند صبري سفيرة النوايا الحسنة

هند صبري سفيرة النوايا الحسنة السابقة

 

أعلنت صبري إعتزالها كسفيرة للنوايا الحسنة،بعد ثلاثة عشرة سنة من التفاني والعطاء في تقديم يد العون للمستضعفين، من نساء وأطفال وكبار السن من مختلف أصقاع العالم، من خلال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، تضامنا مع المحنة الفلسطينية.

 

منشور من الصفحة الرسمية للفنانة التونسية هند صبري ،توثق استقالتها من منصب سفيرة الأمم المتحدة
منشور من الصفحة الرسمية للفنانة التونسية هند صبري ،توثق استقالتها من منصب سفيرة النوايا الحسنة

ونشرت السفيرة المعتزلة هند صبري بيان على صفحتها الرسمية إنستغرام جاء فيه:”بعد 13 عاما من العمل الإنساني عبر العالم.. أستقيل من برنامج الغذاء العالمي، أكتب هذا بقلب مثقل وحزن عميق؛ حيث قررت التخلي عن دوري كسفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، وهو الدور الذي أعتز به وألعبه منذ سنوات، لقد تعلمت كثيرًا.. وبكيت كثيرًا معكم جميعًا طوال هذه الرحلة التي ستظل دائمًا في قلبي”.

واسترسلت قائلة: “فأنا ومنذ ثلاثة عشر عاما.. أصبحت جزء من الأسرة الكبيرة لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، جزءً من مهمة عظيمة ونبيلة.. وأنا فخورة بذلك، لقد رأيت طوال هذه السنوات كيف كرس رجال ونساء شجعان في جميع أنحاء العالم حياتهم لخدمة الآخرين – ولهذا السبب، أكنّ لهم حبًا واحترامًا عميقين، خلال الأسابيع الماضية، شهدت وشاركت تجارب زملائي المتفانين في برنامج الأغذية العالمي، في الإحساس بالعجز لعدم قدرتهم على القيام بواجبهم على أكمل وجه كعادتهم دائما تجاه الأطفال والأمهات والآباء والأجداد في غزة”.

وأضافت:“ولم يكن بوسعهم إلا عمل القليل في مواجهة آلة الحرب الطاحنة، التي لم ترحم المدنيين الذين يحاصرهم الموت، لقد حاولت إيصال صوتي على أعلى مستوى في برنامج الأغذية العالمي والانضمام لزملائي في المطالبة باستخدام ثقل البرنامج- مثلما فعل بنجاح في السابق، للدعوة والضغط بقوة من أجل وقف إطلاق النار الإنساني والفوري في قطاع غزة، والاستفادة من نفوذ البرنامج لمنع استخدام التجويع كسلاح حرب”.

وتابعت “لأنني كنت على يقين من أن برنامج الأغذية العالمي – الذي حصل على جائزة نوبل للسلام قبل 3 أعوام فقط – بعد أن كان مشاركا نشطا في قرار الأمم المتحدة رقم 2417 الذي أدان استخدام التجويع كوسيلة من وسائل الحرب – سوف يستخدم صوته بقوة كما فعل في حالات الطوارئ والأزمات الإنسانية المتعددة، ومع ذلك، فقد تم استخدام التجويع والحصار كأسلحة حرب على مدى الأيام الستة والأربعين الماضية ضد أكثر من مليوني مدني في غزة.

 

وأردفت: “وهو السلاح الذي قتل حتى الآن أكثر من 14 ألف شخص، وأصبح أكثر من 1.6 مليون شخص بلا مأوى، ودُمرت نصف المباني، وقصفت المستشفيات والمدارس التي من المفترض أن تكون ملاجئ آمنة.”

 

وختمت البيان “لأجل ذلك.. أعلن إستقالتي وأتمنى لجميع زملائي في برنامج الأغذية العالمي السلامة والسلام، مع تأكيدي أنني لن أتخلي عن دوري الإنساني والمجتمعي، لكنني سأقوم به بصيغ أخرى ومختلفة، أنا أوكد أن هذا البيان هو كل ما سيتم قوله بخصوص هذا الموضوع ولن أعلق عليه في أي وسيلة إعلامية أو صحفية، وأثمن لأصدقائي الإعلاميين والصحفيين احترامهم لهذا”

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً