الجمعية المغربية للناشرات والإعلاميات تؤثث ندوة موسومة ب "التربية على وسائل الإعلام والاتصال رؤى متقاطعة" - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

الجمعية المغربية للناشرات والإعلاميات تؤثث ندوة موسومة ب “التربية على وسائل الإعلام والاتصال رؤى متقاطعة”

كتبه كتب في 22 نوفمبر 2024 - 8:49 م
مساحة اعلانية

زهرة ـ الرباط ـ المملكة المغربية 

تنظم الجمعية المغربية للناشرات والإعلاميات والمركز المغاربي للدراسات والأبحاث في الإعلام والاتصال،  بمدينة الرباط المغربية، ندوة موسومة ب”التربية على وسائل الاعلام والاتصال رؤى متقاطعة”، يوم الأربعاء27 نونبر 2024، على الساعة الثانية والنصف بعد الزوال .

 

وترنو الفعالية إلى تبادل الٱراء حول إشكاليات التربية الإعلامية على ضوء التحولات التكنولوجية التي يشهدها مجتمع الإعلام والمعرفة، من خلال مقاربة البيئة العامة للإعلام والاتصال، بوسائله المتعددة، والسبل الكفيلة لتحقيق إعلام بناء، باعتماد التربية الإعلامية في المناهج والمقررات الدراسية من خلال تأثيث الجهة المنظمة لجلستين أساسيتين الأولى بعنوان:”المشهد الإعلامي في سياق التحولات الرقمية”والثانية حول”الحاجة إلى التربية الإعلامية”.

وسيناقش المشاركون دور وسائل الإعلام والتواصل في المرحلة الراهنة في مجال التربية على قيم المواطنة، والبدائل الممكنة من أجل تحويلها إلى أداة إيجابية تستثمر ما توفره التكنولوجيات الحديثة من فرص إيجابية لتحقيق التنمية المستدامة، بأبعادها المختلفة، عوض أن تكون أداة تستغل لنشر التفاهة والتشهير والمعلومات المضللة.

وستسير الإعلامية والباحثة فاطمة الإفريقي فقرات الندوة، بمشاركة عزيزة حلاق رئيسة الجمعية المغربية للناشرات والإعلاميات، ومنية المنصور الإعلامية والباحثة في علوم التربية،  والإعلامي والكاتب عبد العزيز كوكاس،والإعلامي والكاتب عبد العزيز كوكاس. والإعلامي يونس مسكين، مدير مؤسسة” صوت المغرب” والجامعية فدوى ماروب رئيسة جمعيةاللقاءات المتوسطية للسينما وحقوق الإنسان، والجامعي سعيد بنيس والكاتب الصحفي جمل المحافظ رئيس المركز المغاربي للدراسات والأبحاث في الإعلام والاتصال .
وتعكس التربية الإعلامية الاستخدام الاستراتيجي للإعلام في ظل الاستهلاك المفرط والفطير للمحتوى الرديئ، الذي أنتج  متلق رديئ، يستهلك التفاهة ،فأنتج مجتمعا تافهاوجيلا تافها، ومنابر إعلامية(لاإعلامية) ،تتهافت على نسب المشاهدة وتقتات على سذاجة المستهلك وتمييع المحتوى (بدون محتوى).

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً