مهرجان الراي يصدح عالميا احتفاء بالموروث الفني لجهة الشرق.. إحياء للماضي وإشعاعا للمستقبل - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

مهرجان الراي يصدح عالميا احتفاء بالموروث الفني لجهة الشرق.. إحياء للماضي وإشعاعا للمستقبل

كتبه كتب في 14 يوليو 2026 - 10:07 ص
مساحة اعلانية

زهرة – وجدة

صونا وتثمينا للموروث الفني للمدينة الألفية وجدة، يرسخ مهرجان الراي للشرق بمداد من فخر هذا اللون الغنائي الذي ذاع صيته عالميا، في دورة استثنائية تحتفي بالرواد والنجوم، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، احتفاء بالفن والإبداع بأبهى تجلياته وإيقاعاته.

 

ورفع مهرجان الراي، المنضوي تحت لواء جمعية تدبير الشؤون الثقافية لعمالة وجدة أنكاد الستار عن دورة 2026، التي تفوح فرادة وثراءا تحت تيمة  “الراي: روح الأمس وطاقة اليوم.. من المحلية إلى العالمية”في رؤية متبصرة تربط  أمجاد الماضي بإشعاع  الحاضر، وتتجاوز الحدود الجغرافية لتعانق العالمية.

 

وتحمل دورة2026اسم الراحل “جمال حدادي” القامة الثقافية والفكرية التي ساهمت بجلاء في إشعاع المشهد الثقافي والتراثي محليا ووطنيا وعربيا.

ويلتئم في هذا العرس الفني كوكبة من نجوم فن الراي والأغنية المعاصرة لتجعل من مدينة وجدة منارة لهذا اللون الشبابي.

 

وعلى مدار أربعة أيام، سيكون عشاق هذا النمط الموسيقي على موعد مع سحر الأنغام والإيقاعات في رحاب ساحة الملعب الشرفي بمدينة وجدة، وذلك في الفترة الممتدة من 22 إلى 25 يوليوز 2026، في جسر فني يربط عبق الماضي بألق الحاضر .

 

ويحيي ليالي المهرجان لفيف من نجوم فن الراي والأغنية الشبابية، أبرزهم النجم العالمي الدوزي والنجمة جايلان التي حققت شهرة واسعة وقاعدة جماهيرية عريضة في الآونة الأخير بفضل أغنيتها الشهيرة “هاي اوليدي” .

 

وكشفت إدارة المهرجان إن هذه البرمجة تترجم طموح الدورة الحالية في تقديم تجربة فنية وثقافية متكاملة، تجعل من مدينة وجدة ملتقى للإبداع والتبادل الثقافي، ومحطة سنوية لترسيخ مكانة جهة الشرق كإحدى أبرز الوجهات الثقافية والفنية بالمملكة.

 

يفتتح العرس الفني يوم 22 يوليوز على إيقاعات Ariband، والمختار البركاني، وسامي راي،  فيما تختتم نجمة الأغنية التراثية  زينة الداودية أولى أمسيات التظاهرة الفنية.

 

وتعرف سهرة 23 يوليو، مشاركة كل من محمد رمزي، ورشيد قاسمي، والشاب يونس، إلى جانب نجم الأغنية الشعبية عبد العزيز الستاتي، والفنان لازارو، في أمسية استثنائية تمزج بين ايقاعات الراي والأغنية الشعبية والإيقاعات الشبابية.

 

أما ليلة 24 يوليو، فسيحييها  نخبة من الفنانين من قبيل: عبد الحق الدرافيف، وصادق، ووحيد، علاوة على نجم الراي الدوزي، إلى جانب الفنان دراغانوف، في سهرة تفيض نغما وشاعرية.

 

يختتم المحفل الفني يوم 25 يوليو بمشاركة سابي، ومجموعة SNITRA، وأيمن السرحاني، والنجمة جايلان، ويرافق جميع سهرات المهرجان، الديدجي أمين الراضي، ليضيف للمهرجان ايقاعا خاصا.في أمسية تعكس روح الانفتاح التي يقوم عليها المهرجان، وترسخ مكانته كمنصة تجمع بين الأصالة والحداثة .

 

وتأتي دورة2026 في إطار الرؤية المتبصرة التي يقودها السيد والي جهة الشرق، والرامية إلى تعزيز جسور التواصل بين الأجيال، وجعل التراث الثقافي رافعة للتنمية والتواصل والابتكار، من خلال تثمين الرصيد المادي واللامادي لمدينة وجدة، فضلا عن إبراز غنى وتنوع الإبداع المحلي، مما يجعل من المهرجان موعدا ثقافيا وفنيا ذو إشعاع وطني ودولي، يساهم بجلاء في النهوض بالمدينة والجهة اقتصاديا وسياحيا، فضلا عن استقطاب الفنانين والمبدعين من داخل المغرب وخارجه، إحياء وتكريما للهوية الثقافية والذاكرة الفنية للجهة.

 

يشكل هذا المهرجان الرائد منصة متفردة للاحتفاء بالموروث الفني اللامادي للجهة، وجسرا فنيا يربط عبق الماضي بألق الحاضر، وفضاء خصبا لتلاقح الإيقاعات الموسيقية وتبادل الخبرات الفنية، ليشدو فن الراي عالميا من صرح المدينة الألفية وجدة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً