زهرة
تحتفي جوهرة الجنوب أكادير، بالصناعة السينمائية الأمازيغية وماحقتته من انجازات، في المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي “إسني ن ورغ” تحت تيمة “أكادير عاصمة للثقافة الأمازيغية”.
يحفل برنامج الدورة ال16 الممتدة من 1 إلى5 أكتوبر القابل، بعروض سينمائية، ولقاءات فكرية، وورشات تكوينية، ومعرض تشكيلي للفنان ابراهيم اضنور، علاوة على ماستر كلاس.
تشمل هذه الدورة ثلاث مسابقات كبرى: المسابقة الرسمية الأمازيغية، المسابقة الدولية والجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية الوطنية صنف (الفيلم الأمازيغي).
تسعى المسابقة الرسمية الأمازيغية، إلى تثمين السينما الأمازيغية بمختلف أشكالها (روائي، وثائقي، تجريبي)، فيما تنفتح المسابقة الدولية على رؤى العالم، مما يعكس غنى واختلاف الأصوات والتعبيرات السينمائية.
أما الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية الوطنية صنف الفيلم الأمازيغي، فهي من جوائز الثقافة الأمازيغية، تعل ن بمناسبة الذكرى السنوية لخطاب أجدير التاريخي.
تضم لجنة تحكيم الدورة، نخبة من صناع السينما والأكادميين، أبرزهم المخرج الفرنسي الجزائري عمور حكار ، الذي عرضت أعماله في كبريات المهرجانات، وأستاذة المونتاج والتصميم الحركي بجامعة ابن زهر، مونيا بلعراصي، والباحث موحى مخلص، الأستاذ بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية والمترجم السمعي البصري، إضافة إلى الصحافي عزيز أجهبيلي، منسق الصفحات الأمازيغية بجريدة “العلم” اليومية، والباحث عز الدين الخراط، المتخصص في فنون العرض والذاكرة والأشكال الأدائية الشعبية.
تجمع لجنة تحكيم المسابقة الدولية بين مخرجين ومنتجين من مشارب مختلفة ، من بينهم المخرج التشيكي الكندي بيتر لوم، عضو الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون السينمائية، والمخرجة الفرنسية رافائيل بنستي خريجة السوربون المهتمة بقضايا الهوية والبعد الاجتماعي، والمخرجة والمنتجة الهولندية كورين فان إيغيرات، مؤسسة شركة زيندوك وعضو الأكاديمية ، والمخرج المغربي لحسن شكيري، والممثلة الفرنسية فاضيلة بالكبلة .
يترأس لجنة الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية، صنف الفيلم الأمازيغي، إبراهيم حسناوي، مدير البحث المختص في السينما والصورة، ويضم في عضويتها كلا من نورة الأزرق الباحثة في اللسانيات، وياسين هورطان، التقني المتخصص في الوسائط المتعددة، ومصطفى صغير الباحث في ديداكتيك اللغة والمعجمية والتعليم.
يروم مهرجان”إسني ن ورغ” إلى تثمين السينما الأمازيغية بكل أشكالها وتعابربها، واشعاع ثقافة سينمائية أمازيغية لدى الناشئة، علاوة على الانفتاح على الخبرات والتجارب السينمائية وطنيا ودوليا، والاحتفاء بالأصوات السينمائية الواعدة.
تعليقات الزوار ( 0 )