وجدان خليفة-عجمان
ينطلق مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل في 27يوليوز بعرض عسكري تقدّمه شرطة عجمان، وفرقة شاعر الحربية.
وأعرب محمود خليل الهاشمي مدير عام دائرة التنمية السياحية في عجمان عن سعادته قائلاً: “نحن فخورون بتنظيم المهرجان البارز،الذي يتسم بتنوع الفعاليات والمسابقات، التي تهدف إلى إبراز جمال الرطب والعسل والثقافة المحلية وتوفير منصة فريدة للاحتفال والمحافظة على العادات القديمة»
وذكر الهاشمي أن المهرجان يعزز التقدير الأعمق للممارسات الزراعية التي يعتمد عليها مجتمعنا. بالإضافة إلى ذلك، يوفر فرصة للمزارعين لتبادل خبرات زراعية قيّمة، مما يدعم الممارسات المستدامة لمستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً للجميع »
وأضاف المتحدث ذاته : “نحن ممتنون لدعم الرعاة والشركاء الذين يساهمون بدور كبير في إنجاح مثل الفعاليات، ونتطلع إلى استقبال الزوّار من كل أنحاء الإمارات وخارجها للمشاركة في التجربة الفريدة”.
كما شدّد على أن المهرجان يعكس التنوع والثقافة الغنية للمنطقة، ويوفر فرصة للزوّار لاستكشاف التراث وتجربة المأكولات المحلية والمنتجات الزراعية المحلية.
وأبرز أن اعتماد التقنيات الحديثة للري، وتعزيز الإنتاجية من خلال الممارسات المستدامة، والحفاظ على التنوع البيولوجي و السياحة البيئية، يمكن المزارعين أن يُساهِموا في تعزيز السياحة المستدامة. يعمل مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل كمنصة لتعزيز الممارسات الأساسية وتحقيق التغيير الإيجابي في الإمارة. معاً، من خلال التزامنا الجماعي بالاستدامة.
وتؤثث الفعالية لورشات وعروض يومية في مزاينة الرطب والمسابقات الخاصة بالعسل بكل أنواعه والحمضيات والفواكه.
وتنتهي يوميات المهرجان بالإعلان عن بالمزاد الخيري ونتائج المزاينة.
وعلى مدار الأيام الأربعة انطلاقا من 27يوليوز ، ستُنظم مسابقات حماسيةتبلغ قيمة جوائزها 388 ألف درهم، في فئة أفضل أصناف الرطب ( مزاينة الرطب) و المزاينة الأصناف من يومعان وخشري والشيشي وخلاص لإمارة عجمان، والنخبة وفرض والبرجي وخنيزي والشيشي وخلاص ولولو للإمارات الشمالية.
كما تنطم مسابقات للحمضيات تشمل الليمون والمانغو واللوز والحمضيات المحلية، بالإضافة إلى المسابقات الخاصة بالعسل بكل أنواعه، منها عسل السدر والسمر والسائل والمتبلووسيتم.
ويضم المهرجان السوق الشعبي الذي يدعم الأسر المنتجة وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وسوق الرطب والعسل الذي يدعم المزارعين ويعرض منتجاتهم المحلية. بالإضافة إلى ذلك، ستُقام ورش حِرفية تسلّط الضوء على استخدامات النخيل بأجزائها المختلفة في الماضي والحاضر، وسيتم تنظيم مزاد خيري يدعم المؤسسات الخيرية. ومن بين الفعاليات الأخرى، ستُقام مسابقات وألعاب تراثية متنوعة تستهدف الأطفال وتهدف إلى تعزيز الهوية الإماراتية في أجواء احتفالية تناسب العائلات وأطفالهم. كما سيتمكن الجمهور من الاستمتاع بالأهازيج والفقرات التراثية الشعبية التي تقدّمها الفِرق الشعبية المشارِكة في المهرجان.ويحظى المهرجان هذا العام بزخم الرعاة والداعمين له من القطاعين الحكومي والخاص، الذين يساهمون في تنظيم هذا الحدث المميز، منهم الراعي الذهبي المستشفى السعودي- الألماني والملكي للعسل، والراعي البرونزي جمعية عجمان للتنمية الاجتماعية والثقافية وفندق رمادا، والراعي الفضي السوق الصيني عجمان، والموزع الرسمي للمرطّبات غلفا، الى جانب الداعمين من شرطة عجمان ودائرة التنمية الاقتصادية في عجمان وهيئة الشارقة للمتاحف ودائرة البلدية والتخطيط في عجمان وفندق راديسون بلو عجمان، بالإضافة إلى رعاة الجوائز المتميزين مثل حملة ثرية للحج والعمرة وDrop Car Care وايس تب وفندق قصر باهي عجمان وفندق عجمان. ويعكس وجود هؤلاء الشركاء والرعاة التزامهم القوي بدعم المهرجان وتعزيز التراث الثقافي والزراعي لعجمان، ودورهم المهم في إبراز جمال المهرجان وتنوعه.
تعليقات الزوار ( 0 )