زهرة
يروم المهرجان مد جسور التواصل الثقافي بين المملكة والقارة السمراء، وإشعاع الأدب الأفريقي والتعريف بقاماته الأدبية، مع إبراز الدور الجوهري للأدب والفن والشعر في مساءلة الواقع الراهن، وتفكيك أنماط الانغلاق،
وفتح مسارات جديدة للفهم وإعادة التفكير في الحاضر والمستقبل .
وتتفرد هذه الدورة باستحضار المتخيل في الأدب الإفريقي من خلال أصوات إفريقية بارزة، من أهمها: ألان مابانكو، وباتريك شاموازو، ويانيك لاهانس، علاوة على روائيين وشعراء ومفكرين يعنون بالذائقة الأدبية الإفريقية، أمثال: عبد العزيز بركة، سميرة العياشي، مصطفى فهمي، مليكة سلاوي، وناصرة تامر وآخرين.
وقد أشاد الروائي الكونغولي ألان مابانكو (جمهورية الكونغو- برازافيل) بالمهرجان قائلا: “يُعَدّ مهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش ملتقى للثقافات، ومكانا لتبادلات نافعة لقارّتنا ولانفتاحنا على العالم”.
ويحفل برنامج الدورة بلقاءات فكرية وقراءات أدبية، وأمسيات شعرية، وورشات إبداعية، وحفلات توقيع، وسهرات فنية.
كما تمتد فعالياته إلى فضاءات أكاديمية وثقافية رائدة، أبرزها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، وجامعة القاضي عياض، ودار إيواء وتمدرس الفتاة القروية، وعدد من الثانويات والمدارس العليا، إضافة إلى قصر السعدي ومسرح “ميدان”.
وترسيخا لملكة القراءة لدى الناشئة سيخصص المهرجان مكتبة خاصة تحت اسم “حرّاس الحكايات”، لتعزيز المعرفة .
كما تنفتح الدورة على مستشفى الأم و الطفل بالمستشفى الجامعي بمراكش لإشعاع نور الحكايات لدى الأطفال، باعتبار الأدب بلسما ثقافيا.
ووفقا للجهة المنظمة، فإن مهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش منذ تأسيسه حمل طموحاً واضحاً يتجسد في توثيق روابط التواصل بين بلدان إفريقيا وثقافاتها ومخيّلاتها، وبين القارة وشتاتها. وقد نشأ لسدّ الفراغ الذي طالما وسم المشهد الثقافي بغياب موعد أدبي إفريقي جامع، فغدا فضاء تلتقي فيه البهجة بالتفكير، والذكاء بالجرأة”.
تعليقات الزوار ( 0 )