زهرة – أبو ظبي
تنطلق فعاليات مهرجان الشيخ زايد في منطقة الوثبة بأبوظبي، غذا الجمعة ، ويستمر حتى 28 فبراير 2025، وسيقدم لجمهوره داخل وخارج الإمارات 6 آلاف فعالية و1000 عرض تحت عنوان “حياكم”.
يعد موسم 2024 تجربة ثقافية فريدة تجمع بين عبق التراث وروعة الحاضر وتنوع الثقافات.
وجاءت تسمية المهرجان تيمناً باسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الوالد المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، ليكون الحدث منارة مهمة لإطلاع الزائرين المهتمين على إرث مؤسس الدولة. يحتفي المهرجان أيضاً بثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها الثري، من خلال عرض الحِرف اليدوية والتقليدية وفنون الأداء. يشكل الحي التراثي الإماراتي محور الجذب المركزي في المهرجان، حيث يستضيف المعارض الفنية والفعاليات والأسواق الشعبية. تتضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد سباقات للهجن، وعروض الصقور، ومسابقات وعروضاً للألعاب النارية. أما منطقة التراث العالمي فهي من المعالم البارزة الأخرى التي يُعرض فيها التراث المعماري والحِرف اليدوية، والمنتجات والفنون التقليدية من دول أخرى.
وأوضحت اللجنة المنظمة ، أن دورة هذا العام، تشهد تغيرات كبيرة تهدف إلى إسعاد الجمهور من خلال الفعاليات والعروض المتنوعة التي تناسب الفئات كافة، وبما يتماشى مع أهمية المهرجان ملتقى للحضارات والثقافات وو جهة أولى للترفيه. وسيكون الجمهورفي اليوم الأول على موعد مع عدد كبير من الفعاليات الترفيهية والتفاعلية الشائقة والحصرية التي تدخل البهجة على الزوار، أبرزها مسيرة الافتتاح التي تضم مجسمات ضخمة ونخبة من العارضين لتقديم عرض عالمي في ساحات المهرجان، وعروض السيرك المفتوح على مسرح النافورة، وتوزيع الهدايا على الزوار، إضافة إلى عروض الموسيقى التراثية العسكرية، إلى جانب العديد من المسابقات التراثية والفلكلورية والفعاليات الرياضية الترفيهية المليئة بالحماس. ويحظى الزوار بقضاء عطلة نهاية أسبوع في رحاب الثقافة والترفيه، من خلال مشاهدة عروض الألعاب النارية المميزة وعروض الدرون التي ترسم لوحات فنية مضيئة في سماء المهرجان، إضافة إلى العروض الحية لنافورة الإمارات، وعروض الليزر، وفعاليات سوق الوثبة العائموالمطعم الطائر ومحمية النوادر، وغيرها من آلاف الفعاليات والأنشطة الجديدة للموسم الجديد من المهرجان.
وتستعد أجنحة حضارة الإمارات لاستقبال زوارها من المواطنين والمقيمين والسائحين من شتى أنحاء العالم، والتي تستعرض العادات والتقاليد الأصيلة لشعب دولة الإمارات، ودور الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» في بناء وتأسيس أمة ووطن عبر العديد من الأجنحة والأقسام أبرزها القرية التراثية التي تقدم العديد من الفعاليات الثقافية والتراثية أبرزها الأسواق الشعبية والحرف اليدوية والفعاليات والعروض التراثية الحية المختلفة لمنح الزوار رحلة للماضي الذي يعبق بروح التراث الأصيل.
تعليقات الزوار ( 0 )