زهرة
تحتضن إمارة الشارقة الدورة العشرين من مهرجان الشعر النبطي، المنضوي تحت لواء دائرة الثقافة لترسيخ الشعر النبطي في المشهد الإبداعي باعتباره صوتا للذاكرة والهوية.
يلتئم في هذه التظاهرة الثقافية نخبة من النقاد والمثقفين إلى جانب مشاركة أزيد من 70 شاعرا وشاعرة من الوطن العربي في الفترة الممتدة من 2 إلى 9 فبراير القابل.
تحتفي هذه الدورة بتجربتي الشاعرين سعيد بولاحج الرميثي، وعلي جمعة السويدي “الغنامي”، نظير لإسهاماتهما البارزة في إشعاع الشعر النبطي.
.
يحفل برنامج الدورة بأمسيات شعرية، وندوة نقدية تسلط الضوء على المسيرة الأدبية للشاعرين المكرمين ويثري اللقاء كلا من الدكتور فهد المعمري والدكتور علي العبدان، فضلا عن لقاءات شعرية تضم نخبة من الشعراء العرب للنهل من تجاربهم الإبداعية.
وينفتح المهرجان على مدينتي الذيد وكلباء، للتعريف عن كثب بالخصوصيات التراثية والتاريخية لكل مدينة.
وأوضح رئيس دائرة الثقافة عبد الله بن محمد العويس أن توالي دورات مهرجان الشارقة للشعر النبطي يعكس الرعاية المتواصلة التي يوليها حاكم الشارقة للكلمة النبطية، بوصفها أحد التعبيرات الأصيلة عن الوجدان العربي. مبرزا أن هذه الرعاية ساهمت في ترسيخ حضور الشعر النبطي، ودعم مبدعيه، وصون هذا التراث الشعري العريق الذي امتدت جذوره في الذاكرة الثقافية عبر عقود ، مع فتح آفاق أرحب أمام المواهب الشابة لتطوير أدواتها وتجاربها.
يعد مهرجان “الشارقة لشعر النبطي”منصة أدبية متفردة لتلاقح التجارب والرؤى الإبداعية، ولتكريم رواد الشعر البدوي وللاحتفاء بالمواهب الشعرية التي تساهم في صون القصيدة الابطية باعتبارها شعر المكان، الغني بصوره ومجازاته وموسيقاه الشعرية، المتجانس في أوزانه وقوافيه، إحياء للموروث الثقافي اللامادي.
تعليقات الزوار ( 0 )