زهرة – الرباط – المغرب
أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد محمد المهدي بنسعيد، أن الدورة ال27 للمعرض الدولي للنشر والكتاب التي تنظم بمدينة الرباط المغربية من 3 إلى 12 يونيو القابل، تعد تأشيرة إلى عالم المعرفة.
ولفت بنسعيد أن دورة 2022 التي تنعم بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، ستتعزز بها مكانة الكتاب باعتباره حاملا من حوامل المعرفة، وسفيرا من سفراء الثقافة، ودعامة من دعامات الصناعة الثقافية والإبداعية التي تحظى بعناية سامية من جلالة الملك.
وأضاف ذات المتحدث ،أن مدينة الأنوار وعاصمة المغرب الثقافية ستحتفي بالكتاب والمبدعين و المفكرين والأدباء والشعراء، طامحة إلى ترك بصمة تتسم بالجدة والتجاوز، وتحقيق إضافة نوعية إلى ما أنجزته طوال السنوات السابقة.
وأكد الوزير أنه مما يزيد من أهمية وإشعاع الدورة ، كونها تتزامن مع انطلاق احتفاليتين ثقافيتين دوليتين كبيرتين، بمناسبة اختيار الرباط عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي وعاصمة للثقافة الإفريقية.
وأبرز أنه “قد كان من شرط المناسبة أن تحل الآداب الإفريقية ضيف شرف عليها لتحل معها الحروف والألوان والظلال والإيقاعات الإفريقية، لتؤثث الفضاءات، وتقدم الوجه الإفريقي كأحد الوجوه المتعددة للثقافة المغربية”.
يذكر أن المعرض الدولي للنشر والكتاب ينظم عادة بمدينة الدار البيضاء، لكن هذه السنة يشهد انتقالا استثنائيا في مكان تنظيمه، لانخراطه في الانتقال في الحركية الثقافية والفنية التي تشهدها مدينة الرباط بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي وعاصمة للثقافة الإفريقية.
تعليقات الزوار ( 0 )