زهرة-الرباط
تحتفل النجمة السورية “منى واصف” فاتح شهر فبراير بعيد ميلادها الـ82.
وتحظى “أم الكل” بشعبية واسعة في الوطن العربي، وتقدير لايضاهى من قبل نجوم الفن والدراما والإعلام .

توجت ملكة الدراما العربية بجائزة الإنجاز مدى الحياة خلال حفل توزيع جوائز جوي أووردز، بالمملكة العربية السعودية، بحضور شخصيات دبلوماسية وفنية وثقافية ،حيث استمتعت بمشوار فني رإنياني لسنديانة سوريا الشامخة.

وقالت منى واصف أثناء تكريمها :«سعيدة بالجائزة ورغم ذلك حزينة لوفاة أمي قبل أن تشهد نجاحي، لأنها كانت ترفض استكمال تعليمي، كنت أتمنى أن تشاهد لحظة تكريمي وسط كل هؤلاء النجوم».
إضاءة

استهلت منى واصف طريقها الفني بالمسرح في الستينات،ثم بزغ شغفها بالسينما والتلفزيون.
كان فيلم”الرسالة” بوابتها المشرعةنحو الشهرة عربيا، وفي أرشيفها مايزيد عن 200عمل فني .
مثلت دور “هند بنت عتبة” في فيلم “الرسالة” محققة نجاحا مبهرا.
ومن الجانب الإنساني ،كانت الفنانة الأولى الموقعة على على بيان “نداء الحليب” الذي طالبوا فيه بإدخال المعونات والمساعدات الإنسانية والأدوية وحليب الأطفال لمدينة درعا المحاصرة بدايات الثورة السورية في مارس/آذار 2011.

اشتهرت باسم (أم جوزيف) في مسلسل “باب الحارة” قلدت بنياشين عديدة مثل: (سيدة المسرح، فنانة سوريا الأولى، أم الدراما السورية، سيدة الشاشة السورية، الفنانة العربية الأولى، عقد الماس القديم، الملكة، سيدة الهيبة، (أم جبل) في مسلسل “الهيبة” و(السنديانة الشامية) الأحب إلى قلبها، و(أم عمار) نسبة إلى ابنها الوحيد، وحتى الآن يناديها جمهورها بـ (ماما) والجيل الأصغر بـ (تيتة) (الجدة).

عقب طلاق والديها، باعت منى واصف “غزل البنات” وعملت بائعة في محل ملابس نسائية في الـ 18 من عمرها، وكانت عارضة أزياء، فشاركت مرتين في مهرجان القطن بحلب.
عاشقة لغة الضاد ،حاضنة الشباب الموهوب ،قلبها يتسع لكل درة فنية، تلتقطها بود وتشذبها بروح شابة عشقت المسرح والتلفزيون والإذاعة حتى الصبابة.
تعليقات الزوار ( 0 )