زهرة – الرباط
أشرعت منظمة الصحة العالمية (المنظمة) باب المشاركة بأفلام قصيرة في الدورة الرابعة من مهرجان أفلام “الصحة للجميع”.
وقال المدير العام للمنظمة، الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس: “لقد أصبح مهرجان المنظمة لأفلام “الصحة للجميع” منصة رائعة لسرد قصص مؤثّرة من جميع أنحاء العالم عن الأشخاص الذين يواجهون جميع أنواع المشاكل الصحية، وأولئك الذين يكرّسون حياتهم لتحسين الصحة. وتوفر الأفلام وسيلة حقيقية للأشخاص المتضررين للتواصل مع الآخرين والمساهمة في فهم المجتمعات المحلية التي نخدمها فهماً أفضل.”
ويشترط ألا تتجاوز مدة الأشرطة المترشحة 8 دقائق، وأن ترسل من 31 تشرين الأول/أكتوبر 2022 حتى 31 كانون الثاني/ يناير 2023.
وتدعو المنظمة المؤسسات العامة والمنظمات غير الحكومية ومجتمعات المرضى والعاملين الصحيين وطلاب مدارس الصحة العامة ومدارس السينما من جميع أنحاء العالم إلى تقديم أفلامهم القصيرة الأصلية. كما يُفتح باب المشاركة في المهرجان أمام صانعي الأفلام المستقلين وشركات الإنتاج ومؤسسات التلفزيون.
وسيعرض حوالي 70 فيلماً من الأفلام المدرجة في القائمة المختصرة على الجمهور في نيسان/ أبريل 2023 عبر قناة المنظمة في منصة يوتيوب وعلى موقع المنظمة الإلكتروني. وستختار لجنة تحكيم مؤلفة من مهنيين وفنانين وناشطين وكبار الخبراء في المنظمة من هذه القائمة الأفلام الحائزة على جوائز.
وأكدت شارون ستون، ممثلة من الولايات المتحدة الأمريكية تحظى باستحسان النقّاد ومدافعة عامة عن القضايا الصحية والإنسانية، أنها ستنضم إلى لجنة التحكيم مجدداً في عام 2023، بعد أن شاركت في مهرجان عام 2022. .
وستُمنح ثلاث “جوائز كبرى”، بواقع جائزة واحدة لكل فئة رئيسية، تماشياً مع الأهداف العالمية الرئيسية للمنظمة في مجال الصحة العامة: التغطية الصحية الشاملة، والطوارئ الصحية، وتحسين الصحة والرفاه.
كما ستُمنح جوائز خاصة لأفلام متعلقة بتغير المناخ والصحة، والصحة والحقوق الجنسية والإنجابية، وفيلم من إنتاج الطلاب، وفيلم قصير جداً (تتراوح مدته من دقيقة واحدة إلى دقيقتين و30 ثانية).
وترنو الأفلام الفائزة في المهرجان إلى زيادة الوعي ودعم القضايا الصحية الرئيسية في جميع أنحاء العالم.
فتلقّي ما متوسطه 1150 ترشيحاً من 110 بلدا سنوياً يدل على تزايد استخدام المؤسسات والشركاء الآخرين للأفلام لأغراض تعزيز الصحة والتثقيف الصحي، ويجري استكشاف أوجه التآزر المستقبلية مع أكاديمية المنظمة وبرنامج المنظمة للرؤى السلوكية.
تعليقات الزوار ( 0 )