معرض"مناظر منسوجة"يحتفي بالسجاد المغربي في إسبانيا - مجلة زهرة

معرض”مناظر منسوجة”يحتفي بالسجاد المغربي في إسبانيا

كتبه كتب في 24 يناير 2024 - 2:00 م

زهرة

يحتفي معرض بإسبانيا،بلوحات فنية تعكس الهوية والخصوصية للمملكة المغربية، تبرز مدى مهارة وحرفية نساء الأطلس، في نسج زربية تحاكي الأصالة والتراث في رحاب المصنع الملكي للمنسوجات بمدريد .

يعرض هذا المعرض المنظم من قبل سفارة المغرب بإسبانيا، والمصنع الملكي للمنسوجات، وورشة “تالاسين”،  تعاونية محلية للنساء الأمازيغيات لصناعة السجاد المغربي الأصيل، توليفة من الزرابي المحاكة يدويا والمنسوجة على نحو مسطح، بأنامل نساجات مبدعات و محترفات، يعتمدن على صوف السيروا الفاخر المخضب بالحناء من هضاب الصحراء.

 

تشرف على الفعالية المصممة الهندية الشهيرة، كافيتا بامار، لإبراز تراث المغرب الضارب في جذور التاريخ، باستخدام تقنيات قديمة لنسيج العقدة الأمازيغي وصباغة طبيعية وأشكال تعبر عن الثقافة المحلية.

 

يسلط معرض” مناظر منسوجة” الضوء على السجاد الأمازيغي كإرث ثقافي للمملكة.

يعد هذا المعرض الأول من نوعه في إسبانيا، يسعى إلى التعريف بالسجاد العريق الغني بمواده وطقوسه القديمة وإبراز هذا التراث الأصيل المنبثق من جبال الأطلس الشامخة.

 

أفادت سفيرة المغرب بإسبانيا، كريمة بنيعيش، أن الأمازيغية مكون أساسي للهوية المغربية القائمة على التعددية اللغوية والتنوع الثقافي.

 

واستحضرت السيدة بنيعيش، قرار صاحب الجلالة الملك محمد السادس باقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية مؤدى عنها، لافتة أن الخطاب الذي ألقاه صاحب الجلالة في يوليوز 2001، والذي جدد من خلاله التأكيد على البعد الأمازيغي للهوية المغربية، فضلا عن الخطاب الذي ألقاه جلالته في 17 أكتوبر 2001، الذي أعلن فيه عن إحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

 

وأضافت أن دستور2011، كرس اللغة الأمازيغية كلغة رسمية إلى جانب اللغة العربية، مما عزز التنوع الثقافي للمملكة.

 

وأوضحت السيدة بنيعيش، أن المعرض يبرز حرفية ومهارة نساء الأطلس الكبير ومدى التزامهن بالحفاظ على موروث عريق يقاوم التسليع والإنتاج الضخم.

 

وأشارت كافيتا بامار، أمينة المعرض، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن “الهدف من هذه التظاهرة، التي استغرق التحضير لها عامين ونصف، هو إبراز إبداع وخبرة وشغف هؤلاء النساء من جبال الأطلس الكبير اللواتي يعلمن، من خلال منسوجاتهن، العالم بأسره الثقافة المغربية العريقة”.

 

واسترسلت”من المهم الحفاظ على هذا الفن وهذه الثقافة، من خلال توفير كل الظروف اللازمة لهؤلاء النسوة حتى تتمكن الأجيال اللاحقة من الاستمرار في الحفاظ على تراث الأجداد”.

 

وأعرب شين أوردوفاس، مؤسس ومدير مشغل تالاسين، إن “هذا المعرض هو تتويج لمسار طويل هدفه الأساسي هو الحفاظ على التراث الذي يزخر به المغرب منذ عدة قرون”.

وختم “بهذه المناسبة، أود أن أحيي إرادة وروح المشاطرة التي تحلت بها نساء التعاونية وكافة الفريق المغربي الذي جعل هذا المشروع ممكنا”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً