زهرة
يأخذك معرض “أبواب تاريخ المغرب: سلالات وملوك وشخصيات”، في رحلة غامرة عبر الزمن لاكتشاف التاريخ المجيد للمملكة، وإرثها الثقافي وروافدها الحضارية .
يحط هذا المعرض الاستثنائي رحاله بمدينة مونبلييه ، ليشكل جسرا ثقافيا يربط بين المملكة وفرنسا، ويعرف عن كثب بغنى الموروث الثقافي والحضاري للمغرب، وأبرز الشخصيات الوازنة التي ساهمت في تشكيل هويته، بدءا بالدولة الإدريسية ومؤسسها مولاي إدريس، وصولا إلى الدولة العلوية وملوكها المغفور لهما صاحب الجلالة الملك محمد الخامس، رمز الاستقلال، وصاحب الجلالة الملك الحسن الثاني، باني المغرب الحديث، وصولا إلى عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي أضفى طفرة نوعية على المملكة.
وقد عقدت على هامش المعرض مائدة مستديرة موسومة ب “عند ملتقى النموذج المغربي: بين الإرث الراسخ والتنوع والانفتاح”، سلطت الضوء على الأسس التاريخية والثقافية والدينية والمجتمعية للمغرب المعاصر، وعلى غنى تراثه وتعدد مكونات هويته وقيمه النبيلة القائمة على التسامح والتعايش والانفتاح على العالم.
وفي هذا السياق، أكدت القنصل العامة للمغرب بمونبولييه، لمياء بناني: أن “المملكة، باعتبارها أرضا للقاء والتفاعل الحضاري، استطاعت على مر القرون استيعاب روافدها المتعددة بشكل متناغم، وجعلت من هذا التعدد ليس مصدرا للانقسام، بل قوة حقيقية للتماسك الاجتماعي الوطني”.
يجسد هذا الحدث المتفرد عمق العلاقات الثقافية بين المغرب وفرنسا، ويأتي احتفاء بالتاريخ المجيد وبهوية المملكة القائمة على التعدد والانفتاح على الآخر ، لتظل الحضارة المغربية منارة للتسامح وملتقى فريدا لثقافات العالم.
تعليقات الزوار ( 0 )