زهرة
يأخدك معرض باريس إلى رحلة حسية غامرة، لاكتشاف مكنونات الصناعة التقليدية وفن العيش والطبخ المغربي من خلال رواق يعكس غنى الموروث الثقافي للمملكة .
يعد معرض باريس الحدث الأبرز للتسوق، وتذوق مختلف النكهات، والتعرف على باقي الثقافات والاحتفاء بالابتكارات والإبداعات، المزمع تنظيمه من 30 أبريل إلى 11 ماي القابل.
خصصت الجهة المنظمة للحدث رواق مغربي ضمن الجناح الدولي، للتعريف عن كثب بالتحف الفنية للصناعة التقليدية، والأذواق المتفردة للطبخ المغربي الذي يحتل مكانة بارزة عالميا.
يتنوع البرنامج المخصص للمملكة بين ورشات وعروض أبرزها فن الخط العربي، ونقش الحناء، وعروض الطبخ الحي.
ينفرد يوم التاسع من ماي، بالاحتفال بالمغرب في رحاب “قرية مواهب إفريقيا”، في قلب قصر المعارض “باريس إكسبو – بورت دو فرساي”.
سيكون الزوار على موعد مع ورشة الخط العربي لاكتشاف جمالية وبهاء لغة الضاد بأبهى تجلياتها.
كما سيتاح للزائر معاينة مراحل تطويع المعادن وحفرها ،للتعريف بأعرق فنون الصناعة التقليدية، إلى جانب فن النقش على الخشب المستلهم من فنون العمارة المغربية.
وفي رمزية للاحتفاء، ستتزين الأيادي بزخارف مستوحاة من الثقافة المغربية، وسيستمتع الزائر بألوان موسيقية تنهل من التراث المغربي ،فضلا عن تذوق أطباق داع صيتها عالميا.
وأوضح مدير المعرض، ستيفن أباجولي أن معرض باريس، وعلى مدى أكثر من 120 عاما، يواكب أنماط الحياة واتجاهات المستهلكين، وقبل كل شيء رغبات زواره، لافتا إلى أن نسخة 2025 تسعى إلى التوفيق بين الأصالة والابتكار، مع الحرص على تعزيز القطاعات الرائدة الأكثر طلبا لدى الجمهور، دون التفريط في العناصر التي شكلت سر نجاح المعرض لأكثر من قرن.
يشكل المعرض منصة فريدة لتلاقي وتلاقح الثقافات، والانفتاح على الموروث الثقافي والفني للشعوب ،فضلا عن التعريف بالعلامات التجارية، والاحتفاء بالابتكار والإبداع.
تعليقات الزوار ( 0 )