معرض اسطنبول الدولي للكتاب يحتفي بلغة الضاد في"وتبقى العربية" - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

معرض اسطنبول الدولي للكتاب يحتفي بلغة الضاد في”وتبقى العربية”

كتبه كتب في 15 أغسطس 2025 - 9:40 ص
مساحة اعلانية

زهرة

يعد معرض اسطنبول الدولي للكتاب العربي، منارة للعلم والمعرفة واحتفاء ببديع لغة الضاد ، تتلاقح فيه مختلف الثقافات والمشارب الفكرية.

يشكل المعرض فسحة فكرية للناطقين باللغة العربية والشغوفين بها من أقاصي أوروبا وآسيا، لارتشاف جمالية الحرف العربي وبديع كلماته وللغوص في ثقافات وحظارات وعلوم إنسانية.

 

ينضوي المعرض تحت لواء اتحاد الناشرين الأتراك ووزارة الثقافة والسياحة التركية، رافعا شعار “وتبقى العربية” لتعزيز الدور الريادي للغة العربية في صون الهوية الثقافية وتعزيز التواصل بين الشعوب.

 

يشارك في الدورة العاشرة، أزيد من 300 دار نشر تمثل 20 دولة عربية وأجنبية أبرزها دول المغرب العربي والشرق الأوسط والخليج .

وأوضح رئيس الجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي في تركيا مهدي الجميلي “أصبح معرض الكتاب العربي بإسطنبول مثل سوق عكاظ يلتقي فيه الناشرون ويعرضون كتبهم”، لافتا أن الهدف الذي انطلقت منه الجمعية هو جعل تركيا مركزا لطباعة وتوزيع الكتاب العربي.

وقال المتحدث ذاته “أصبحت دور النشر تطبع الكتب العربية في تركيا وتوزعها في الدول العربية والعالم، وإن توزيع الكتاب العربي من إسطنبول إلى أوروبا وآسيا بات أقل تكلفة من نقله، سواء من بيروت أو القاهرة”.

وأفاد “يشارك في المعرض مراكز ثقافية وعلمية وبحثية وأصحاب مكتبات يحضرون من بلغاريا ومقدونيا والنرويج وفرنسا والسويد وفلسطين، ليجمعوا الكتب من هنا”.

وأعرب الجميلي: “هذا الحرف العربي أصبح المائدة التي تجتمع إليها الشعوب الإسلامية، وهنا يكمن البعد الثقافي لمعرض الكتاب العربي بإسطنبول”.

 

يحفل برنامج الدورة التي تستمر فعاليتها إلى غاية 17 أغسطس القابل، بندوات و لقاءات فكرية، وأمسيات شعرية، وورشات عمل، وتوقبعات كتب، بمشاركة نخبة من الأدباء والشعراء والمفكرين من مختلف أصقاع العالم.

 

يشكل معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، منصة فريدة للثقافة والمعرفة خارج الجغرافيا العربية، للاحتفاء بلغة الضاد والإبداع الفكري، لتعزيز التبادل الثقافي والأدبي بين تركيا والعالم العربي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً