زهرة
ظفر الروائي المصري محمد سمير ندا، بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها ال18، عن روايته“صلاة القلق”، الصادرة عن منشورات ميسكلياني.
ترعرع الكاتب في بيئة تعنى بالثقافة والأدب فهو إبن الأديب الراحل سمير ندا الذي اشتهر في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي بأعمال أدبية ومسرحية .
أصدر الروائي محمد سمير ندا أولى رواياته عام 2016 بعنوان “مملكة مليكة” التي تنبش فالماضي وتكتشف الذات.
وأطلق روايته الثانية “بوح الجدران”، عام 2021، التي استحضر فيها ماضي الطفولة في بغداد، بلغة امتزجت بين الواقع والخيال.
تعد “صلاة القلق” من أبرز رواياته ،تناولت تداعيات نكسة يونيو 1967 وتأثيرها على الأجيال اللاحقة. بأسلوب سردي متفرد ، يتماهى بين الفانتازيا والتاريخ.
وعن روايته يقول المتوج محمد سمير ندا، “صلاة القلق هي روايتي الثالثة، تتحدث عن فكرة اختطاف العقول، وفكرة تشكيل الوعي الجمعي لمجموعة من البشر بطريقة مغايرة للتاريخ”.
وأردف “هؤلاء الأشخاص، وكأنما سرق منهم الزمن الحقيقي وعاشوا في زمن مواز.. هل كان هذا لمصلحة هذه المجموعة من الناس أم خلاف ذلك؟ هذا ما تكشف عنه الرواية وشخصياتها”.
وأفاد :”صلاة القلق كُتبت في منأى عن ظل أبي… عشت مع شخصياتها لسنوات، وكان فراقهم مؤلما”.
وأشادت الأكاديمية المصرية منى بيكر رئيسة لجنة تحكيم الجائزة بالرواية قائلة : “هي رواية يتردد صداها في نفس القارئ، وتوقظه على أسئلة وجودية ملحة، تمزج بين تعدد الأصوات والسرد الرمزي بلغة شعرية آسرة تجعل من القراءة تجربة حسية يتقاطع فيها البوح مع الصمت والحقيقة مع الوهم”.
وأضافت المتحدثة ذاتها: “رواية لها أبعاد تتخطى الجغرافيا وتلامس الإنسانية والمشترك، رواية اختارها جميع أعضاء لجنة التحكيم بالإجماع”.
ترشح للجائزة الثقافية 124رواية مثلو 20 دولة وصلت منها للقائمة الطويلة 16 رواية شهر يناير الفارط.
تبلغ القيمة المالية للجائزة المنضوية تحت لواء مركز أبو ظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة 50 ألف دولار.
تعد الجائزة العالمية للرواية العربية من الجوائز الأدبية المرموقة في العالم العربي، تحتفي بالإبداعات الملهمة والمتفردة، تروم إلى إشعاع الأدب العربي عالميا، ودعم وتشجيع ترجمات الروايات المتوجة.
تعليقات الزوار ( 0 )