زهرة ـ بيروت
تألقت الفنانة ماجدة الرومي في افتتاح مهرجان أعياد بيروت، حيث أبهرت بأدائها المائز وشخصيتها الكاريزمية الشخصيات العامة والرسمية، مما جعل السمر الغنائي أيقونيا في عشق بيروت.

وأعاد صوت ماجدة الرومي الروح إلى قلب العاصمة بيروت، في أمسية ساحرة بعنوان “بيروت ست الدنيا”،فمع كل لحن، كانت بيروت تستعيد بريقها وتثبت أنها مدينة السلام والفرح،مهماعاشت على أنقاض الحنين،فصوت ماجدة، أبرق رسائل حبٍّ لهذه المدينة العصية الدمع ،العصية الإنكسار.
ماجدة الرومي في بيروت تكل بالأسود والأبيض
أطلَّت النجمة اللبنانيةبالأبيض والأسود، كما يليق بسيدة تكتب قدرها بلوني الألم ولون الكرامة، وبالرغم من استئناسها بالمسرح لعقود، لم تتخلَّف الرهبة عن موعدها،ارتجف صوتها، لكن هيبتها لازالت متقدة وحضورها متوهجا.

غنت الرومي للوطن، للذكريات ،للأمل الذي يدثره قلبها ،لتخبر المدينة أنها بخير ، فاتكاؤها على البيانو،وبجانبها المايسترو لبنان_بعلبكي، العائد جريحا محزونا ومنزل ردمته الٱهات، قاد الفرقة الموسيقية، ليسمع هديله نوتة نوتة،فيردد الجمهور القياسي تغريداته ووخزات القدر وخزة وخزة.
غنّت ماجدة الرومي«خدني حبيبي»، «مطرحك بقلبي»، «لون معي الأيام»، «عيناك ليالٍ صيفية»… و«كلمات »«يا بيروت يا ستّ الدنيا».

ويؤكد مهرجان «أعياد بيروت» كرة، أنه ليس حدثاً فنّياً عابراً، بل نبض بيروت ببسمتها بدمعها ،بوهجها بكبريائها بضعفهابحضورها وغيابها،بوجعهاوألمها، لازالت شاهقة المحيا،مبتسمة تحت الأنقاض لا يسمع لها شهيق ولازفير ،تتنفس شموخاوضياء.
ويتنوع البرنامج الفنّي لأعياد بيروت حسب الجذاذةالٱتية: في 10 تموز أمسية روك مع فرقة God Save The Queen بعنوان «Beirut Will Rock You»، ثم يتواصل العيد في 15 تموز مع فرقة أدونيس، وفي 17 تموز مع الفنان الشامي، أما في 22، فيطلّ جوزف عطية مجدداً في «بيروت يا كلّ الدني»، يليه آدم في 24 مع«خُلص الدمع يا بيروت»، ثم #غي_مانوكيان في 25 تموز في ليلة «Beirut Forever»، ويُختتم المهرجان في 28 بليلة رومانسية مع إليسا بعنوان «حبك مثل بيروت».

ونشرت ماجدة الرومي رسالة لجمهورها قبيل حفلها في أعياد بيروت قائلة: “من لبنان، حاملينكم معنا تحيّة من القلب، من أهلنا وناسنا، ومن ضحكة شعبٍ يؤمن بالحياة ويزرع الفرح بإرادة لا تنكسر.. أصدق التمنيات لشعب المغرب الحبيب، ولكل دولة عربية غالية على قلوبنا، الله يديم علينا نعمة الأيام الحلوة، ونعمة الأمان.. نلتقي في بيروت على موعدٍ جديد مع الفرح والموسيقى والحب.. شكراً من القلب”.

وشهدت الفترة الأخيرة العديد من الأحداث والحفلات الهامة في مسيرة ماجدة الرومي، وعلى رأسها حفلها وتكريمها في مهرجان موازين في المغرب مؤخراً، وقالت في تعليق لها: “من الرباط، حيث سكنني دفء المحبة المغربية، شكراً للأحبّة والأصدقاء، ليلة من العمر على مسرح محمد الخامس. محبتكم تسكن القلب وتحيي الروح.. موعدنا القادم في بيروت، لنكمل معاً حكاية المحبة التي نكتبها منذ سنين”.
في أعياد_بيروت خرج الجمهور باك
اتكأت ماجدة في منتصف حفلها على البيانو، قائلة:« “ما تواخذوني رجلاي عم يرجفوا.. بعد شوي بصير منيحة”.
اتّجهت إلى المايسترو المبدع لبنان بعلبكي وسألت “وينو”، اعتقد الجمهور أنّ المجهار مفتوح، فسألها المايسترو بدهشة: من؟ قالت: ذلك الذي كان يراقصني أين اختفى؟ في جوٍ رومانسي مليء بالشّجن قلبت صاحبة “اعتزلت الغرام” المشهد.
-وقفت بمحاذاة البيانو والعازف المبدع يسطّر أجمل النوتات، وعشاق الفن الأصيل يوقعون عبارات الإشادات واللازمات.
تعليقات الزوار ( 0 )